الاثنين، 11 يونيو 2012

عندما تصبح الدعارة حقا مشروعا بأيت يدين

وأنا على موقع الفيسبوك كالعادة أتصفح رسائل الأصدقاء ،لفت انتباهي رسالة من أحد الأصدقاء يدعوني فيها إلى كتابة مقال حول الدعارة المتفشية في منطقة أيت يدين باقليم الخميسات ،ويلومني عن عدم مناقشة مثل هذه المواضيع ،قلت له أعدك بكتابة ذلك حالا وكان وعدا مفعولا، فهذه المنطقة التي كانت إلى عهد قريب شماعة يضرب بها المثل ،أصبحت الآن ملاذا لكل العاهرات اللواتي كسرن حاجز الحياء و بدأن يتظاهرن بالفاحشة أمام أعين الناس ابتغاء مرضاة زبنائهن ،بل يمكن القول أن الدعارة بهذه المنطقة بدأت تكتسب المشروعية من حين لآخر.

فبعد أن كانت الدعارة تمارس في الكواليس وبعيدا عن أنظار الناس ،أصبحت الدعارة الآن بهده المنطقة تمارس في الأحياء السكنية التي لم تكن في السابق تعرف مثل هذا ،ليس هذا فحسب بل هذه الأخيرة تمارس أمام أعين سكان الأحياء ولم يقتصر عمل هذه الشبكات التي تمتهن الدعارة على الأماكن المعروفة بل تعدى ذلك كله إلى أن أصبحت الدعارة لا يخلوا منها حي من الأحياء ،مثل هذه الأعمال اثارت حفيظة السكان مما جعلهم يتقدمون بالعديد من الشكايات إلى الدرك الملكي ،وإلى السلطة المحلية لإستنكار مثل هذه الأعمال التي تخدش حياء السكان الذين يعيشون مع أبناءهم وأزواجهم ،بالرغم من المناشدات التي أطلقها سكان الأحياء ،وبالرغم من الشكايات التي تقدم بها آهالي المنطقة لوضع حد لتلك الممارسات المشينة للأخلاق لم تعر السلطات المعنية أي من الإهتمام لهذا الأمر وبقي الأمر على ما هو عليه ،ليبقى المواطن بهذه المنطقة يعاني ويلات هذه الظاهرة التي استشرت بجسد اليدينيين ،كثير هي القصص التي تروى عن هذه المنطقة ،وكثير هي الروايات التي تحكي معاناة سكان جماعة أيت يدين مع دور الدعارة ومع الشبكات المنظمة التي تستقطب النساء والفتيات لإمتهان الدعارة دون أن يجدوا من يقف سدا منيعا أمامهم .

فالدعارة بأي حال من الأحوال لا تخلو من مجتمع كيفما كان ،ولكن أن تصبح الدعارة منظمة وبسماسرة يضعون جسد المرأة في المزاد العلني فهذا ما لا يقبله المغاربة ،أن تكتسب الدعارة مشروعية فهذا ما لم نعتده في المجتمع المغربي ،نقول أنها اكتسبت المشروعية لأن من عهدنا إليه محاربتها هو من يقبل بها الآن ويبارك لها ،لتكون بذلك قد بدأت تأخذ مركزها داخل المجتمع المغربي .

فالدعارة ظاهرة تأرق الكثيرين في المغرب ،خاصة بعد أن أصبحت هذه الأخيرة تحركها شبكات منظمة تتاجر بأجساد النساء والفتيات ،كثير هي القصص التي نسمع عنها في الإعلام المرئي ،والسمعي والمكتوب،ما إن جلست أمام قناة أو تصفحت جريدة فإنها لا تخلو من أخبار عن الدعارة وعن مافياتها التي أصبحت تعمل في الأضواء دون أي رقابة من طرف السلطات ،بالرغم من أن هناك قوانين تجرمها.

فالمجتمع المغربي كغيره من المجتمعات العربية التي تكثر فيه الدعارة ،يعرف اليوم أزمة أخلاقية قبل الأزمة المالية ،فالدعارة لم تعد بالأساليب التقليدية التي كانت عليها في السابق ،بل أدخلت عليها تقنيات جديدة أستعملت فيها وسائل الإتصال والتكنولوجية الحديثة ،حيث أصبح للدعارة معايير ومواصفات وتنظيم محكم،فالفتيات من كل الفئات العمرية،والزبناء يصنفون حسب المستوى الإجتماعي والمهني ،والعمل بمبدأ من يدفع أكثر يستطيع التمتع أكثر،إن عدم تطبيق العقوبات في حق الذين يمتهنون هذه المهنة،وفي حق الشبكات والمافيات التي تستعمل الفتيات في مقتبل العمر والزج بهم في سجن المؤبد،هو نوع من اللعب بالنار والمخاطرة بالقانون وضرب لمصداقية الدولة المغربية ككل.

لا شك أن الدعارة في المغرب تعتبر من القطاعات المدرة للدخل على العديد من الأسر المغربية إلا أننا لا نعرف حجم الكلفة الأخلاقية التي تجنيها هذه الأسر ،والتي يجنيها المجتمع المغربي قاطبة سواء عربيا أو أوروبيا ،وأعتقد أننا دائما في مرتبة مشرفة فيما يخص مثل هذا الأمر،هناك أسئلة تطرح ولا بد لها أن تطرح كيف يمكن لنا نحن المغاربة أن نطمح للسير إلى الأمام في الوقت الذي انسلخنا فيه عن أخلاقنا وعن تقاليدنا ؟كيف يمكن نعطي صورة مشرفة على المغرب و كل منا يعرف كيف ينظر الشرق والغرب إلينا؟

فالإشكالية في المغرب هي إشكالية قانون ،فتطبيق القانون الذي يجرم الدعارة يعرف اختلالات عدة قد تكون السبب الرئيس في تفشي هذا المرض الذي يستعصي علاجه ،فالقانون غالبا ما يكون سيفا مسلطا على النساء الأدنى مستوى اللواتي يمتهن الدعارة بدون وسائل حديثة تمكنهم من الإفلات من العقاب ،أما الفتيات و النساء من الطبقات الإجتماعية الأوفر حظا لهن من الوسائل ما يجعلهن يمتهن الدعارة دون أدنى خوف من السقوط في يد العدالة ،فهؤلاء النساء لا يعملن بمفردهن ولكن يعملن داخل شبكات منظمة يصعب الإيقاع بهن ،وهذا ما يأرق الكثيرات ممن يمتهن الدعارة،وتسقط الدولة في ما يسمى بالحيف الإجتماعي.

لا بد للدولة المغربية أن تعيد النظر في تشريعاتها وفي قوانينها وفي سياساتها في محاربة الدعارة ،وذلك بوضع عقوبات زجرية تجاه تلك الشبكات المنظمة التي تمتهن الدعارة التي تتاجرفي سلعة المرأة بأثمان بخسة ،ثم العمل على وضع خطة تسعى من خلالها محاربة كل أشكال الفساد ،أما إن بقيت الدولة تتساهل مع من يمتهن الدعارة فإننا سنكون أمام آفة تنذر بحرب ضروس على أخلاقنا.

الصورة : أحد دور الدعارة بالمغرب

رشيد أخريبيش


الخميس، 7 يونيو 2012

دوار أيــت الـبقــال بالخــميســات – دوار الـمنـسيـيــن

بالصدفة و أنا أشاهد الفيلم الوثائقي " الشاي و الكهرباء " الذي تم عرضه على القناة المغربية الثانية , أثار انتباهي الحالة التهميشية التي تعرفها بعض القرى المغربية,و أقول البعض لأن هناك قرى لا تعرف ما معنى التهميش. فأستدعى إنتباهي دوار أيت البقال بجماعة و قيادة الغندور بإقليم الخميسات. و الذي لطالما أسميه دوار المنسيين صحيح أن ساكنة الدوار تتوفر على الماء و الكهرباء عكس ما جاء في الفيلم الوثائقي للقناة, غير أنه يبقى العنوان البارز و بالخط العريض لدوار أيت البقال هو " الشاي و الحَّكرة " في ظل غياب أي إستراتيجية أو خطة عمل واضحة للخروج بدوار أيت البقال من حالة التهميش الإجتماعي و الإقصاء الذي تعانيه ساكنته. فساكنة أيت البقال تعاني وضع مادي جد مزري في غياب تام لأي مبادرة تنموية أو جمعوية حقيقية قادرة على تأطير الساكنة و جعلها منسجمة داخل نسيج تنموي و إجتماعي. هذا بالإضافة لغياب خطة طريق واضحة المعالم لتبرر على الأقل أن هناك إرادة فعلية من طرف السلطات المعنية و من طرف ممثلي الساكنة تثبت حسن نيتها من أجل الرقي بمستوى الساكنة, هذا دون الوقوف على أبرز البنيات التحتية للدوار و ذلك لسبب جد بسيط و هو الغياب التام لهاته البنايات من طرق معبدة و قناطر. تخفف من معاناة الحياة اليومية للساكنة ولو بشكل رمزي. و بإعتباري واحد من أبناء دوار أيت البقال – الخميسات. أناشد جمعيات المجتمع المدني و السلطات المعنية. للتوحد و التكتل من أجل مساعدة الساكنة على الأقل للخروج من وضع الإقصاء التي طالها, و إعادة الإعتبار لها. فلا يجوز أن تكون قسوة الظروف الإقتصادية و الحكرة قاسمين مشتركين ضد دوار المنسيين.


عبد الله من أبناء الدوار




الخميس، 31 ماي 2012

تحت سبات المسؤولين التصحر يزحف على المدن المغربية

كلنا نسمع عن ظاهرة التصحر بالمجال القروي أو ما يعرف بزحف الرمال على المناطق الزراعية، لكن الذي لم نسمع عنه بعد هو التصحر بالمجال الحضري الذي هو زحف الباعة أو ما يسمى بالفراشة على الأرصفة والشوارع معا..  إذ كلما استيقظ المواطن أو الساكن المغربي من نومه في كل صباح إلا ويفاجأ بتناسل العربات والأكشاك الحديثة وهي تكتسح الشوارع والأزقة، للاستيلاء على الأملاك العمومية بشكل رسمي. وبين عدم اهتمام الدولة بمعالجة هذه الحالة وتراخي السلطات المحلية أصبح هؤلاء الباعة مستقرين ولم يعودوا متجولين كما يقال عنهـم.

 هذه الفوضى التي أصبح حلها مستعصيا على الحكومة المغربية أو بمعنى أصح فشلها في ضبط وتسيير المهام الموكول إليها ومن ضمنها إخلاء الشوارع والحفاظ على جمالية المدن من هذه العشوائيات التي تتفاقم يوما بعد يوم. لنجد العاصمة الاقتصادية تحتل الصدارة بين المدن المغربية، وذلك من حيث الرتب الفوضوية التي يتصدرها احتلال الأرصفة والشوارع بربوع المملكة. وهذا أحد النماذج من حي سيدي مومن بالدار البيضاء الذي هو مثال لباقي شوارع المدن المغربية التي تعاني من نفس الحالـة.

هذا وبالرغم من رفع عدة شكاوى لكل الجهات التي لها صلاحية التدخل وأولهم عامل المنطقة، من طرف السكان الأكثر تضرراً من هذه الفوضى، بما فيهم تجار السوق البلدي بأكمله، من أجل رفع الضرر الذي أحل بهم بعدما سئموا من وعود رئيسهم الكاذبة الذي كلما قصدوه لحل مشاكلهم وإذا به يزيد من تفاقمها مع كل موسم انتخابي حل، بمزيد من العشوائيات.. ثم نشرت شكاوى حول هذه الحالة بمختلف الصحف المكتوبة، إلا أن ذلك لم يجد نفعا أو يحرك ساكن المعنيين بشؤون هذا الحي الذي طالما تغنى المعنيون كثيرا بمعالجة مشاكله التي مازالت عالقة ومن ضمنها هذه الفوضـى.

لذلك نتساءل هل الجهات الوصية لا تتصفح الجرائد لمعالجة هذه المعضلة أم أنها تعتبر الصحف عبارة عن مناديل لتجفيف دموع الذين يلجئون إليها ليس إلا.!؟ وأرى أنه من أكبر أخطاء الجهات الوصية أن تنصب مسؤولا ما على منطقة ما ثم تنساه دون رقابته وكأنه امتلك تلك المنطقة فيتصرف فيها كمالِك لها وليس كمسؤول عن حل مشاكلها.. كما لم يقتصر الأمر عن الفراشة المحتاجين والعاطلين فحسب، بل أصبحت الحالة تأخذ شكلها الاحترافي والمهني الموسع. لنجد معظم أسر المهاجرين يركنون سياراتهم وسط الشوارع لعرض الخردوات التي يجلبونها لهم أهاليهم من مزابل أوروبا، حيث يفضلون هذا الوضع المجاني تهرباً من تابعات مصاريف الدكاكين وواجباتها الضريبيـة.

 هذا بالإضافة إلى الطبقة العاملة التي أصبحت هي الأخرى تزاول التجارة في الشوارع بعد انتهائها من عملها في المساء نتيجة الحرية الفوضوية التي تعرفها شوارع المملكة.. والغريب في الأمر هو أنه حينما حل قائد جديد بالمنطقة لاحظنا بعض التحركات فتم إخلاء الشوارع جزئيا من هذه الفوضى وفرح السكان، إلا أنه للأسف لم تلبث فرحتهم أكثر من 24 ساعة ثم بدأت الشوارع تستعيد شكلها الطبيعي، ولم تكن تلك الهجمات الترويعية سوى مجرد بهارات لفتح الشهية. وبعد ذلك تم الصلح والمصالحة بين الفراشة والدوريات المحلية فعادت الفوضى من جديد إلى الأحسـن.. 

أما دوريات القوات المساعدة "المخازنية" التي تزودت بها المنطقة مؤخرا، أصبحت تتقاعس ولم تعد تجوب الشوارع لضبط وتخفيف على الأقل من هذه الفوضى كما في السابق وهذا ما يشير إلى أن فريقها يقتسم حصة البنزين فيما بينهم فيقومون بركنها في زاوية ما طوال النهار.. أما يومي السبت والأحد فافعل ما تشاء ولا حرج حيث الحرية المطلقة لأن المصالح الأمنية وبعض الدوريات تكون في إجازتها الأسبوعية مما يفسح المجال أمام اللصوص لتشتغل بحريتها المطلقة. وللأسف الشديد فالمغرب الوحيد أو البلد الوحيد في العالم الذي تغادر مصالحه الأمنية أوكارها طيلة 48 ساعة فيتعرض المواطن خلالها إلى مشاكل واعتداأت عدة نتيجة فقدان الأمن خلال هذه الفتـرة. 

والسؤال المطروح هو أين وصل مشروع المطويات الذي قيل عنه أنه سيعمم على جميع ولايات الدار البيضاء بعد تجربته بولاية آنفا للحد من الاحتلال الذي تعانيه شوارع وأزقة العاصمة الاقتصادية فهل ذلك كان مجرد كذب على الأذقان أم هو تخطيط فاشل وتنفيذ أفشل لحكومة فاشلــة!؟ 

وكما نرى فالصورة تبرهن عن الحالة المزرية التي يعيشها محيط السوق البلدي بحي سيدي مومن والذي هو عبارة عن نموذج لباقي الشوارع والأزقة التي تئن هي الأخرى أكثر من نفس الحالة تحت وطأة التعاطف وسكوت السلطات المحلية على هذه التجاوزات المضرة بالسكان وتتسبب في إغلاق الأزقة فيصعب على قاطني هذه الشوارع المحتلة، الوصول إلى منازلهم أو الخروج منها مما يجبرهم على ترك سياراتهم بعيدة عن منازلهـم.. السؤال المطروح هو: أين هؤلاء الذين يدعون أنهم يخدمون البلد بمحاربة كل ما هو عشوائي، ويهدمون المنازل فوق رؤوس المواطنين. أليست هذه الفوضى الواضحة من ضمن العشوائيات العظمى لتكون في المقدمة.؟؟ 

 أما إذا أصيب أحد السكان بمرض ما فيضطر أهاليه لرفعه على النعش وسط هذه الفوضى للوصول إلى سيارة الإسعاف التي لا تستطيع الوصول إلى المريض بسبب هذه الفوضى.. بل وأكثر من هذا أن أرباب بعض المقاهي والمتاجر قد استغلوا الفوضى القائمة فأخذوا يكترون بقعا وسط الشوارع للقادمين من مناطق أخرى، ثم تقام عليها براريك وأكشاك تجارية ومثبتة بشكل رسمـي. 

وبهذا فإن سكان حي سيدي مومن وتجار السوق البلدي المتضررين من هذه الحالة المزرية التي أخذت تتفاقم كل يوم، يوجهون نداءهم عبر هذا المنبر للجهات الوصية قصد التدخل العاجل للحد من هذه الفوضى التي تلحق بهم أضرارا عدة وخصوصا أصحاب الدكاكين. لأنه من غير المنطقي أن يدفعوا الواجبات الضريبية ومصاريف الدكاكين والآخرون يتاجرون أمام محلاتهم بالمجان الشيء الذي يؤثر سلباً على تجارتهـم. 

هذا ويؤكدون على أنهم في حالة عدم استجابة المعنيين لمطالبهم بإيجاد الحل لهذه الفوضى، فسيضطرون لإغلاق متاجرهم ويتاجرون هم الآخرون في الشوارع كغيرهـم وقد أعـذر من أنــذر.

الحسين ساشا - ساشانت

الأربعاء، 30 ماي 2012

كركاش أنزل الخميسات وأتبعها المسيرة لقسم الظلمات


غريبة وعجيبة هي كرة القدم فبالأمس القريب كان السيد عبد العزيز كركاش سندباب الشرق يواسي الحارس الزموري الحسين أمسا بعد إنهزام الإتحاد بمركب الشيخ الأغضف بالعيون ونزوله للقسم الثاني بعد عام واحد لا غير ليتقمص الفريق الزموري دور ( لاسانسور طالع هابط ).

ولعل كل من تابع اللقاء الأخير للمسيرة بمركب فاس ضد الواف كان يرجح كفة ممثل الأقاليم الجنوبية على حساب المضيف الفاسي ولا أحد كان يتمنى أن يكون مكان كركاش فهذا المدرب الوطني ابن وجدة الشرق دخل كتاب غينيس للأرقام القياسية من أوسع أبوابه بعدما أسقط 3 فرق أو أكثر للقسم الثاني إن لم تخني الذاكرة فهذا المدرب ( ديال سلك وعدي ) أستاذ للتربية البدنية حاصل على مدرب من الدرجة الثالثة من مدرسة هيزل ببلجيكا ، لاعب سابق بالمولودية الوجدية والنهضة البركانية والنادي القنيطري والاتحاد الإسلامي الوجدي ومدرب سابق لكل من نهضة سطات(2001) والمولودية الوجدية (2002) وشباب المسيرة (2003) وفريق السويك بعمان(03/04) وفريق هلال الناظور خلال موسم 04/05.

ولمحاسن الصدف أو لمساوئها فقبل أسبوع من الأن كان هذا المدرب يودع أصدقاء أمسا ويتمنى لهم الصعود المبكر من القسم الثاني بعد لقاء هتشكوكي أسال الكثير من المداد وسيلا من الكلام عبر الصفحات الفايسبوكية والجرائد الإلكترونية .

( ويلا جيتوا للصراحة ) فالفريق الزموري لا يستحق أن يكون ضمن فرق قسم الصفوة ومكانه الأنسب الأقسام الشرفية ولتسامحني الجماهير الزمورية لكن هذا هو الواقع فلا لاعبين جيدين ولا مسيرين متمرسين ولا محتضنين في المستوى وحتى الجمهور ليس بذاك الجمهور ( اللي كيحمر لوجه ) .

والآن وبعد سقوط فريق (الإمتيازات ) للقسم الوطني الثاني وجب على كل من انتقد الجامعة ومصداقيتها الإعتذار لأن زمن التلاعب ولى دونما عودة ، " واليوسوفو وأمسا " وحدهما يعرفان كيف رسمت خارطة الطريق للقسم المظلم ( الفاهم يفهم ) . 

و صحيح أن المسيرة فريق له تاريخ عريق لكنه كذلك يحضى بدعم خفي من أناس مستترين نظرا لتمثيله لمنطقة حساسة جغرافيا ، وها هو يسقط وتسقط معه كل التهم وربما تسقط معه تلك الإمتيازات التي وفرت له في الأمس البعيد والقريب . دون ان يقدم الإضافة ويكون فريقا شبح تصرف عليه الأموال دون أي آستفادة فلا جمالية في اللعب ولا جمهور يملؤ المدرجات ( فلوس اللبان داتهوم المسيرة ) . 

وكما لا يخفى على الجميع فأقاليمنا الجنوبية تحضى بتعامل تفضيلي في كل المجالات وليس كرة القدم فقط . ولنا في الطلبة الصحراوين خير دليل . 

الصحراء مغربية أراد من أراد وكره من كره ولن نفرط في حبة رمل واحدة من صحرئنا ( واخا نتشاموا فيها التقاشر ) لكن أن يتم تمتيع فرق الجنوب بكل تلك الإمتيازات على حساب فرق مهمشة في مناطق آخرى من وطننا الحبيب ، تقدم منتوج كروي ممتع  هذا ما لن نقبله بالمرة . 

وعليه وجب التعامل بشكل عادل وعادي بين جميع الفرق الوطنية كيفما كانت المنطقة التي تمثلها لأننا وبكل بساطة مغاربة . أما الذين يريدون آستغلال الوضع في الصحراء فنقول له الوطن مليئ بالشباب الوطني ونحن مستعدون لتعمير تلك الأراضي ( بليكي )  وجعل الصحراء جنة خضراء ( وغير خويو علينا وسيروا للبوليزبال ) .

.. الحاصول .. لا الآتحاد الزموري تستحق القسم الأول ولا المسيرة وقد فعلت الجامعة صوابا حينما رفضت منح ىظخ  رخصة فريق محترف.

دمتم بألف خير ودامت بلادنا حرة ودامت لنا صحرائنا مغربية .       

 يوسف المتمرد 

الخميس، 17 ماي 2012

موجة الشركي تجتاح البلاد ... وفي الخميسات لا ملاذ

تجتاح هذه الأيام موجة حر بلادنا، ومثل جميع أقاليم المملكة تعاني مدينة الخميسات من فرط الحرارة التي تجاوزت في الأيام الأخيرة سقف الـ 40 درجة دون أن تؤثر على السير اليومي للحياة العامية التي اعتادت على التأقلم السريع مع جميع الظروف الطبيعية واللاطبيعية.

هكذا عشنا في هذه البقعة من الأرض، طالنا النسيان ولازال الإهمال سرا من أسرارنا التي تحتفظ بها ذكريات الكبير قبل الصغير، نحن من اعتدنا على حزم حقائبنا لنرحل حيث هناك الحياة.. أو حيث نظن أنها هناك.. لازالت ذاكرتنا تحتفظ ببقايا مسابح تفتح لتكون نقمة لا نعمة، حيث تختلط فيها النوايا والأجساد في بحث عن استجمام وترويح عن النفس أو لغاية في نفس أيوب.

اليوم في مدينتي حيث لا اثار للتمدن فيها، ليس لنا حق في أن تكون لنا مرافق حيوية، ونكتفي بالعيش على ذكريات زمن ولّى، فإلى متى سنكتفي بالانتظار والإحتضار؟.. هنا بقايا من الخميسات، ومن ذكريات البلاد حيث اللاملاذ.

 الخميسات سيتي

Facebook Twitter YOUTUBE Stumbleupon Favorites

 
رياضة | صوت و صورة | مغربنا | هنا الخميسات | تابعنا على الفايسبوك | تطوير : الخميسات سيتي
الصفحة الرئيسية | الفهرس | عن الموقع | للإشهار | تنويـه
Khemisset City | Khemisset actualités | Ville de khemisset | مدينة الخميسات | أخبار الخميسات | إقليم الخميسات