بالصدفة و أنا أشاهد الفيلم الوثائقي " الشاي و الكهرباء " الذي تم عرضه على القناة المغربية الثانية , أثار انتباهي الحالة التهميشية التي تعرفها بعض القرى المغربية,و أقول البعض لأن هناك قرى لا تعرف ما معنى التهميش. فأستدعى إنتباهي دوار أيت البقال بجماعة و قيادة الغندور بإقليم الخميسات. و الذي لطالما أسميه دوار المنسيين صحيح أن ساكنة الدوار تتوفر على الماء و الكهرباء عكس ما جاء في الفيلم الوثائقي للقناة, غير أنه يبقى العنوان البارز و بالخط العريض لدوار أيت البقال هو " الشاي و الحَّكرة " في ظل غياب أي إستراتيجية أو خطة عمل واضحة للخروج بدوار أيت البقال من حالة التهميش الإجتماعي و الإقصاء الذي تعانيه ساكنته. فساكنة أيت البقال تعاني وضع مادي جد مزري في غياب تام لأي مبادرة تنموية أو جمعوية حقيقية قادرة على تأطير الساكنة و جعلها منسجمة داخل نسيج تنموي و إجتماعي. هذا بالإضافة لغياب خطة طريق واضحة المعالم لتبرر على الأقل أن هناك إرادة فعلية من طرف السلطات المعنية و من طرف ممثلي الساكنة تثبت حسن نيتها من أجل الرقي بمستوى الساكنة, هذا دون الوقوف على أبرز البنيات التحتية للدوار و ذلك لسبب جد بسيط و هو الغياب التام لهاته البنايات من طرق معبدة و قناطر. تخفف من معاناة الحياة اليومية للساكنة ولو بشكل رمزي. و بإعتباري واحد من أبناء دوار أيت البقال – الخميسات. أناشد جمعيات المجتمع المدني و السلطات المعنية. للتوحد و التكتل من أجل مساعدة الساكنة على الأقل للخروج من وضع الإقصاء التي طالها, و إعادة الإعتبار لها. فلا يجوز أن تكون قسوة الظروف الإقتصادية و الحكرة قاسمين مشتركين ضد دوار المنسيين.
عبد الله من أبناء الدوار

الخميس, يونيو 07, 2012

مصنف في :
1 commentaires:
معك حق أنا من مواليد هذا الدوار إنه في عداد المنسين ليس هناك من يهتم ، ولا أحد يحرك ساكنا المأساة الكبرى في فصل الشتاء حيث الطروقات مليئة بالوحل يصعب على المعلمين التنقل إلى المدرسة
إرسال تعليق