الأربعاء، 1 فبراير 2012

حوالي 5 آلاف أورو غرامة للاعب مغربي أحرق زربية بـ«الشيشا» بماربيا

أكد مصدر جيد الاطلاع من إسبانيا، وبالضبط بمنطقة استيبونا حيث يوجد فندق كيمبينسكي الذي احتضن إقامة المنتخب الوطني خلال معسكر ماربيا الإعدادي، أن لاعبا في صفوف المنتخب الوطني أدى مبلغا ماليا قدره 5 آلاف أورو على خلفية إحراقه زربية بالغرفة التي كان يقيم فيها في الفندق.

ورفضت ايستيفانيا، رئيسة جناح الاستقبال بفندق كيمبينسكي، تأكيد الخبر أو نفيه، مكتفية في اتصال بالقول إن ما يقع داخل الفندق يبقى من الأسرار التي لا ينبغي أن يعلمها الآخر طالما أنها تتعلق بحياة شخصية لزبناء الفندق. وربط الاتصال بموظف استقبال في الفندق ذاته يدعى خوان أنطونيو غير أنه تعذر عليها التوصل بنفي أو تأكيد الخبر من داخل الوحدة الفندقية، بعدما قال بدوره إن ما يقع داخل الفندق يندرج في إطار الأشياء الخصوصية التي تتعلق بزبناء الفندق مما يستحيل معه الخوض فيها.

وارتباطا بالموضوع، أكد مصدر آخر أن مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني قضوا ما يقارب ساعتين أو ثلاثة بأحد ملاهي مدينة ماربيا خلال التجمع الإعدادي للمنتخب، موضحا أن الأمر يتعلق بمرقص «روتانا» الشرقي وسط ماربيا، عاصمة كوسطا ديل سول، الذي تعود ملكيته لسوري بحضور الشماخ وحجي، وهو مرفق يوفر لزبنائه النرجيلة» الشيشا» ويشهد كذلك توافد الفتيات المتحدرات من أصول عربية، خصوصا المغربيات، اللائي يمتهن الدعارة ويقصدن المكان لاصطياد الزبائن، مشيرا في السياق ذاته إلى أن مجموعة منهن التقطن صورا مع اللاعبين.

المصدر ذاته أكد أن بعض لاعبي المنتخب، غادروا الفندق الذي كانوا يقيمون فيه في حدود التاسعة ليلا عبر سيارات أجرة صغيرة، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بالوقت الحر الذي منحه غيريتس للعناصر الوطنية من أجل اقتناء مستلزماتهم الشخصية، وإنما بيوم آخر.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها تعاطي لاعبي المنتخب الوطني لـ «الشيشا» بعدما فضح فيديو تم تداوله عبر موقع» يوتوب» الشهير لاعبي المنتخب، الذين كانوا في سهرة قبل إحدى المباريات بفرنسا، يظهر من خلاله كل من العميد السابق، يوسف السفري، والحارس نادر لمياغري يدخنان «الشيشا» إلى جانب بدر القادوري وبوشعيب لمباركي وقيسي، دون أن يفتح تحقيق في الموضوع لوضع حد لمثل هذه الممارسات المشينة وحتى يكونوا عبرة لكل من يقوم بمثل هذه الممارسات في وقت تنتظر فيه الجماهير المغربية تحقيق نتائج ايجابية، خصوصا أن أحد اللاعبين قال في الفيديو إن الجلسة كانت قبل المباراة.
 
صورة ارشيف
 
 المساء الرياضي

الثلاثاء، 31 يناير 2012

فضيحة الأسود بماربيا : نزهة ماربيا وسط عاهرات وسهر

زلزلت فضائح تم الاعلان عنها من طرف الخبيرة “نوال خليفة” المستشارة لدى جامعة “الفهري”، حيث قدمت “خليفة” ملفاً حول “نزهة” ماربيا لأسود الاطلس يتضمن سهرات وتجاوزات ليلية للاعبين تم ايفادهم للتدريب استعداداً لكأس افريقيا.

وأضاف التقرير الدي حصل “الفهري” عليه، مما اضطره الى مغاردة “ليبروفيل” حسب مستشارته “خليفة”، دون حضور مباراته الثانية أمام “الغابون” أن تجاوزات خطيرة شابت معسكر ماربيا لا تزال قيد السر. ويدكر التقرير أن ادارة المركز الرياضي بماربيا اشتكت بدورها من تجاوزات لاعبي المنتخب المغربي فضلاً عن أن “غيريتس” لم يستطع بسط سيطرته على سلوكات بعض من لاعبي الأسود.

من جانب أخر، دكر التقرير أن أعضاء بالجامعة كانوا وراء تغيير معسكر “الأسود” من الكامرون الى “ماربيا”، حيث دافع بعض أعضاء الجامعة عن اختيار “ماربيا” بدل “الكامرون” الدي كانت الجامعة تحضر له مند مدة.
 
صورة من الارشيف
 
متابعة

السبت، 28 يناير 2012

خرجة و حجي و الشماخ يعتزلون اللعب دولياً بعد الإقصاء من كأس إفريقيا

قرر الثلاثي المغربي الأكثر تجربة في المجموعة الحالية المشاركة مع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في منافسات كأس إفريقيا للأمم 2012، الاعتزال دولياً بعد الإخفاق في اللعب على أدوار طلائعية.وأكدت مصادر مسؤولة أن كل من الحسين خرجة و يوسف حجي و مروان الشماخ قد قرروا الاعتزال مباشرة بعد الإنهزام أمام تونس في الجولة الأولى، الاثنين الماضي، لكنهم تكتموا على القرار من أجل الحفاظ على تركيز الفريق في المبارتين المتبقيتين.

وكانت تصريحات كل من خرجة و حجي أمس الجمعة 27 يناير، قد لمحت إلى وجوب ترك الفرصة إلى الجيل الجديد من اللاعبين لتحمل مسؤولية الدفاع عن القميص الوطني وهو ما زاد التأكيد على أن العناصر المذكورة ماضية في قرارها. وخلف الإقصاء المبكر لأسود الأطلس من الدور الأول لكأس إفريقيا للأمم 2012 صدمة كبيرة و سخط عارم في الاوساط الرياضية الوطنية، هذه الأخيرة طالبت المسؤولين على الكرة لتقديم الحساب بعد هذا الإخفاق. 


أصداء المغرب

غيريتس لن يستقيل رغم الفشل الإفريقي

أعرب البلجيكي إريك جيريتس -المدير الفني لمنتخب المغرب- عن خيبة أمله الكبيرة عقب خروج فريقه من الدور الأول للنسخة الثامنة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية. وقال جيريتس في المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي خسرها فريقه أمام الجابون المضيفة 2-3 : “للأسف المنتخب الضعيف(الجابون) خلق المفاجأة وبلغ الدور ربع النهائي، والمنتخب المرشح للقب (المغرب) خرج من الدور الأول”.

وأضاف ”عشت لحظات كثيرة في حياتي، لكن ما عشته كان مختلفا تماما، قدمنا شوطا أول رائعا، لكن الشوط الثاني كان كارثيا ولا يشرف كرة القدم المغربية”. وتابع ”ضغطت الجابون بقوة وامتلكت وسط الملعب. حاولت تصحيح الوضع بتعزيز خط الوسط والاعتماد على خطة 4-3-3وتمرير الكرات بسرعة والاحتفاظ بها جيدا واستغلال الكرات المرتدة ولكننا لم نلعب أبدا كرة قدم، كنا نخوض معركة ليس لها أي علاقة بالخطة التكتيكية، لم نكن قادرين على لعب الكرة. بصراحة، الشوط الثاني كان مفاجأة بالنسبة لي”.

وأردف قائلا ”حتى بعد التعادل 2-2، سنحت لنا هجمة مرتدة وفرصة تسجيل الهدف الثالث، كنا 3 لاعبين ضد لاعب واحد لكننا لم نفلح في مسعانا، وقادت الجابون هجمة مرتدة وحصلت على ركلة حرة مباشرة، وبقليل من التوفيق سجلت منها هدف الفوز”. وأوضح ”لا يجب الاختفاء، يتعين علينا مواجهة الحقيقة، إنها كرة القدم، نفوز جميعا ونخسر جميعا. أنا اتحمل المسؤولية. يجب أن نهضم هذه الخسارة ونتعلم العديد من الامور التي ستفيدنا في المستقبل”.

وأعرب جيريتس عن أمله في أن يواصل مشواره مع المنتخب المغربي، وقال ”بدأت عملا رائعا مع الفريق وأرغب في إنهائه. صحيح أننا منينا بفشل ذريع في نصف المشوار لكنني أرغب في مواصلة عملي، إذا طلب (الاتحاد المغربي) مني البقاء فسأبقى، وإذا كانوا غير راضين عن عملي سيقولون لي ذلك. عموما منذ 15 شهرا وأنا على رأس المنتخب ولم يقل لي أي أحد بأنني كنت مدربا سيئا. لكن في كرة القدم، أنت اليوم ملك، وغدا لا شىء”. وختم ”لا يسعني في الأخير إلا أن أهنىء الجابون على فوزها، سيكون هناك احتفال كبير في الجابون، كنت أمنّي النفس بأن يكون هناك حفل أكبر في المغرب”.

 
شبكة م ب س 

هؤلاء مسؤولون عن إهانة المغاربة كرويا !

الهزيمة النكراء التي مني بها "أسود الأطلس" في نهائيات كأس إفريقيا تعود مسؤوليتها إلى كل من تحمل مسؤولية تدبير ملف كرة القدم وتسيير "الجامعة الملكية لكرة القدم" خلال السنوات الأخيرة. ويأتي على رأس من يتحمل المسؤولية كبار المسؤولين السياسيين عن تدبير ملف الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة في المغرب. 

والمسؤول الأول هو محمد منير الماجدي، الكاتب الخاص للملك، والذي أصبح المتنفذ في مجال تدبير ملف كرة القدم. وتعود المسؤولية الأولى إلى الماجدي لكونه هو من أتى بصديقه بمنصف بلخياط، ليفرضه وزيرا للشباب والرياضة، وقبل ذلك وبتزكية ملكية تم إسناد رآسة "الجامعة الملكية لكرة القدم" إلى علي الفاسي الفهري، إلى جانب رآسته الدائمة للمكتب الوطني للماء والكهرباء، وكأن المغرب يفتقد إلى الكفاءات حتى يتم تكديس السلط والثروة والنفوذ في يد أحد أبناء أسرة "الفاسي الفهري" المتنفذة في كل المرافق الاستراتيجية للبلاد... وبعد الماجدي يأتي علي الفاسي الفهري، في الدرجة الثانية من حيث تحمله مسؤولية الهزيمة، بعدما تم رصد مبالغ مالية ضخمة من ميزانية الدولة لجامعته تصرف فيها بدون محاسب ولارقيب. وفي الدرجة الثالثة من حيث تحمل المسؤولية يأتي منصف بلخياط وزير الرياضة السابق الذي شغل الناس وملأ الدنيا بمصاريف سيارته الفاخرة وكم من كيلومتر كان يعبر بها يوميا وشهريا وسنويا لدرجة أنه كان يقضي كل وقته في الصالون الخلفي لسيارته الفارهة ! وعلى رأس كل هؤلاء يأتي عباس الفاسي الوزير الأول السابق، الذي ارتكبت في عهده كل "الموبيقات" التي استباحت الشأن العام ونهبت المال العام دون أن يحرك ساكنا. أما المدرب البلجيكي إريك غيريتس الذي وصفته صحافة دول الخليج بعد أن ترك النادي الذي كان يدربه بأحد دولها بـ "المرتزق"، فقد عرف كيف يفرض شروطه على هذا الرباعي المغربي ويفوز بعقد مازال المغاربة يجهلون تفاصيله رغم أن التزاماته تدفع من أموال دافعي الضرائب المغاربة. هؤلاء الخمسة كلهم يتحملون مسؤولية إهانة المغاربة في الغابون وطرد أسود الأطلس من أدغال إفريقيا مبكرا كما تطرد الفئران لتعود إلى جحورها وحجمها الحقيقي !
 
مــوقــع لـــكـــم

الجمعة، 27 يناير 2012

تحليل رياضي: ساعة الحقيقة تدق أمام اسود الاطلس

تدق ساعة الحقيقة أمام المنتخب المغربي لكرة القدم يوم الجمعة 27 يناير، عندما يلاقي الغابون في ليبرفيل ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس امم افريقيا التي تستضيفها الأخيرة مع غينيا الاستوائية حتى 12 فبراير المقبل. فبعد خسارته المباراة الأولى أمام تونس 1-2,، يدرك "أسود الأطلس" أن أي تعثر جديد يعني خروجهم خاليي الوفاض وهم الذين يمنون النفس بتخطي الدور الأول لتأكيد عودتهم اللافتة إلى الساحة القارية بعدما غابوا عن النسخة الأخيرة في انغولا وتكرار انجاز عام 2004 على الأقل عندما بلغوا المباراة النهائية وخسروها أمام تونس المضيفة 1-2 أيضا.

الأكيد أن المنتخب المغربي بحاجة أمام الغابون إلى تلك الروح القتالية واللعب المنظم والمستوى الرائع الذي مكنهم من التغلب على المنتخب الجزائري برباعية نظيفة في التصفيات في مراكش وخطوا على أثره خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات النسخة الحالية بعدما كانوا في وضع حرج، وهو ما أكده أغلب اللاعبين في اليومين الأخيرين من خلال الحماس الكبير الذي دب في نفوسهم في المعسكر التدريبي بمقدمتهم القائد حسين خرجة الذي أوضح بان "كل شي على ما يرام الآن، أظن أننا نسينا الخسارة أمام تونس وحفظنا الدرس جيدا، الكل مصمم على رفع التحدي أمام الغابون".

وأضاف "في كرة القدم كل شيء ممكن، نحن ندرك جيدا صعوبة المهمة وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقنا لأننا سنواجه منتخب البلد المضيف المؤازر من جماهيره الغفيرة ورئيس بلاده علي بونغو، لكننا نعتبر المباراة المقبلة بمثابة فرصة لنا للتعويض مهما كانت قوة المنافس ومستواه في الآونة الأخيرة، نحن هنا من أجل العمل والتأهل,، وتدارك النقص حتى نقدم ما هو مطلوب منا. جميع اللاعبين عازمون على التضحية فوق الملعب يوم المباراة".

وختم قائلا "سنخلق مشاكل عدة للغابونيين، ولدينا الإمكانيات للقيام بذلك (...)، سنكون طموحين أكثر منهم وهذا ما يمكن أن يرجح كفتنا، لأننا نقدم نتائج رائعة عندما نكون تحت الضغط".

من جهته، قال المدرب البلجيكي اريك غيريتس "المنتخب المغربي لم يستهلك كل أوراقه حتى الآن، سنظهر بوجه مختلف في المباراتين المقبلتين,، وكل شيء ممكن أن يحدث، كرة القدم لم تعد تعترف بالمنطق وبالعروض الجيدة وعراقة المنتخبات كما كانت الحال في السابق، تغير مفهوم كرة القدم وباتت المنتخبات المتواضعة والصغيرة أفضل بكثير وتحدث المفاجآت".

وابرز انه "وقف على نقاط القوة والضعف في صفوف المنتخب الغابوني وسيحاول استغلال الأولى وتفادي الثانية"، مضيفا "كنا الأفضل طيلة مجريات المباراة أمام تونس وخسرنا بسبب جزئيات صغيرة (فقدان التركيز). الآن ليس لدينا ما نخسره أمام الغابون. طموح وإصرار وعزيمة اللاعبين واضحون للعيان وستكون لنا كلمة غدا".

ويعلق المغاربة أمالا كبيرة على مواجهة الغابون كونها الفرصة الأخيرة لإنعاش الآمال تخطي الدور الأول وان كان اشد المتفائلين في المغرب لا يتوقع تحقيق نتيجة ايجابية بالنظر إلى الخسارة المخيبة أمام تونس 1-2، ويرون أن اسود الأطلس سيلقون المصير ذاته لنسخة 2006 في مصر حيث خسروا المباراة الأولى أمام ساحل العاج 1-3 ثم سقطوا في فخ التعادل السلبي أمام الفراعنة وليبيا وودعوا من الدور الأول. وتابع غيريتس "صحيح أن جميع المغاربة لا يزالون تحت وقع صدمة الخسارة أمام تونس، لكن حظوظنا لا تزال قائمة على الرغم من المهمة الصعبة التي تنتظرنا أمام الغابون والنيجر".

وأوضح غيريتس انه ركز على إعداد اللاعبين نفسيا ومعنويا في الأيام الأخيرة بالإضافة إلى تصحيح الأخطاء التي وقعوا فيها في المباراة الأولى من الناحية التكتيكية خصوصا غياب الفعالية أمام المرمى، مشيرا إلى انه يتطلع إلى إعادة الاعتبار إلى اسود الأطلس والى نفسه من خلال خطة محكمة ومتوازنة بين الخطوط الثلاثة بعد الانتقادات التي وجهت إليه بخصوص اختياراته التكتيكية والفنية.

وتابع "عملنا بشكل كبير في اليومين الأخيرين وسنواصل العمل حتى يوم المباراة. رصدنا هدفين في التدريبات: التحضير النفسي والمعنوي للاعبين, ثم التحضير التكتيكي والفني، وأعتقد بأننا جاهزون لخوض هذا التحدي", مبرزا انه طالب اللاعبين ب"تكرار الأداء الجيد الذي قدموه أمام تونس لكن بطريقة أفضل واكسر فعالية".

وقال "بشهادة الجميع، قدمنا مباراة جيدة أمام تونس وكنا الأفضل لكن النتيجة لم تكن جيدة. سنحاول الظهور بشكل أفضل أمام الغابون التي لن تكون خصما سهلا بطبيعة الحال والضغوطات كبيرة عليها أكثر منا لأنها المضيفة وتسعى إلى أن تحذو حذو شريكتها في الاستضافة غينيا الاستوائية التي فجرت المفاجأة ببلوغ ربع النهائي في أول مشاركة لها,، كما أن الغابون مطالبة بالفوز أكثر منا كونها ستواجه تونس".

وغاب 5 لاعبين عن الحصة التدريبية لمنتخب المغرب أمس لأسباب مختلفة أبرزها إصابة الحارس الاحتياطي الثالث عصام بادة بالملاريا ومهاجم ارسنال الانكليزي مروان الشماخ بتسمم غذائي. وقال طبيب المنتخب المغربي عبد الرزاق هيفتي إن حارس مرمى الفتح الرباطي بادة أصيب بالملاريا ولكنه تعافى من هذا المرض.

وأضاف "تدهورت حالة بادة الثلاثاء ونقل إلى المستشفى العسكري حيث تلقى العلاجات الضرورية، وقد تعافى الآن بنسبة 80 بالمائة ويوجد تحت رعايتنا بالفندق الذي نقيم فيه"، مشيرا إلى انه سيستأنف التدريبات الخميس. وبخصوص الشماخ، قال هيفتي "إنها وعكة صحية بسيطة لا تدعو إلى القلق، أصيب بتسمم غذائي وهو أمر عادي بالنسبة إلى اللاعب كون النظام الغذائي تغير بشكل كبير هنا في ليبرفيل"، مضيفا "أن الجهازين الطبي والفني قررا إراحته خصوصا وانه لم ينم ليلة أمس بسبب ارتفاع درجة الحرارة".

أما اللاعبون الثلاثة الذين غابوا أيضا فهم مدافع اودينيزي المهدي بنعطية بسبب إصابة خفيفة في الركبة، ومدافع بورصا سبور التركي ميكايل بصير لإصابة في كاحله تعرض لها في المباراة أمام تونس، ومهاجم هيرينفين الهولندي أسامة السعيدي بسبب معاودة الآلام في وتر اخيل "وهي الإصابة التي كان يعاني منها قبل النهائيات وكادت تحرمه من المشاركة فيها" بحسب هيفتي. وأوضح أن "حالة اللاعب كما باقي زملائه لا تدعو إلى القلق".

في المقابل، لن يكون المنتخب الغابوني لقمة سائغة أمام اسود الأطلس وهو يدخل المواجهة بمعنويات عالية بعد فوزه المستحق على النيجر فضلا عن كونه تفوق على المغرب في المباراتين الاخيرتين بينهما في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا في انغولا وكأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 (2-1 ذهابا في الدار البيضاء و3-1 ايابا في ليبرفيل).

وقال مدربه الألماني غيرنوت روهر: "قطعنا خطوة كبيرة بالفوز على النيجر في المباراة الأولى، لكن الخطوة الأصعب والاهم ستكون أمام المغرب وتونس، انهما منتخبان كبيران، بيد أن الفوز على النيجر منحنا ثقة اكبر".  وأضاف "نسينا الفوز على النيجر ونركز حاليا على المغرب وستكون مواجهته حاسمة، لأنه يدرك جيدا انه في حال الخسارة سينتهي مشواره وبالتالي سيلعبون من اجل الفوز ما سيصعب مهمتنا أمامهم".

التقى المنتخبان 10 مرات حتى الآن، وتميل الكفة إلى المغرب بستة انتصارات بينها اثنان في ليبرفيل، مقابل 4 انتصارات للغابون بينها اثنان أيضا في المغرب.
 
مــوقــع لـــكــــم 

الأربعاء، 25 يناير 2012

الزاكي : قادرون على تخطي الغابون

ليبقى التفاؤل سائدا و الأمل منفتحا ، أكد الحارس السابق للمنتخب المغربي بادو الزاكي على ان الأسود قادرون على الفوز على المنتخب الغابوني بأرضه و أمام جمهوره . و استدل الزاكي على ذلك بغياب التغطية الدفاعية لدى منتخب الغابون و الذي يعتمد على خطة التسلسل و التي قد تفشل أمام فرديات المنتخب الوطني المغربي . و لمعرفة صواب تصريح بادو الزاكي من عدمه ، فما على الجمهور المغربي سوى انتظار يوم الجمعة القادم لمتابعة المباراة ضد الغابون ابتداءا من الساعة السابعة مساءا .

 البطولة.كوم

مشجعوا المنتخب المغربي بالغابون مستاؤون والمياغري يشتبك مع مشجع

فجرت هزيمة منتخب الأسود أمام منتخب تونس بهدفين لهدف موجة غضب عارم وسط الجماهير المغربية الموجودة بالجابون لمساندة المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم أفريقيا الجارية حاليا بكل من الجابون وغينيا الإستوائية.

وحسب الأنباء الواردة من الجابون فقد قامت مجموعة من أنصار منتخب الأسود بمحاصرة الحافلة التي كانت تقل اللاعبين الذين تلقوا لوما وعتابا من المشجعين الغاضبين، وقام أحدهم بإلقاء زجاجة مياه على أحد لاعبي الفريق،وهو الأمر الذي دفع بالحارس نادر لمياغري إلى الإشتباك معه وتدخل باقي اللاعبين ولولا تدخل رجال الأمن بسرعة لتطور الوضع إلى ما لا يحمد عقباه.

ويخوض المنتخب المغربي مباراته الثانية عن المجموعة الثالثة أمام منتخب البلد المنظم الجابون يوم الجمعة القادم .

محمد النابلسي

الاثنين، 23 يناير 2012

غريتس و خرجة : لعبنا بشكل جيد و لم نكن محظوظين

اكد مدرب المنتخب المغربي البلجيكي اريك جيريتس ان فريقه لا يستحق الخسارة، وقال كنا الافضل اغلب فترات المباراة وفرضنا اسلوب لعبنا فيما اعتمد المنتخب التونسي على البنيات الجسدية للاعبيه، وبدلا من ان نهز الشباك بالنظر الى الفرص الكثيرة التي سنحت امامنا استقبلت شباكنا هدفين في لحظة فقد فيها اللاعبون تركيزهم". وأضاف "قدمنا مباراة جيدة ولو حالفنا الحظ بنسبة قليلة لسجلنا هدف التعادل الذي كان بالنسبة لي سيكون عادلا".

وتابع "لا تنسوا اننا لعبنا امام منتخب قوي، عموما انه افضل درس للاعبي فريقي، لان السيطرة وحدها لا تكفي فيجب ان نبقي على تركيزنا طيلة المباراة، ولذلك دفعنا الثمن غاليا". واوضح "يجب علينا الان استعادة التوازن معنويا وفنيا حتى نكون في قمة مستوانا امام الجابون المضيفة في الجولة الثانية حيث انتظر بفارغ الصبر ردة فعل لاعبي فريقي ناحية هز الشباك وتقديم مباراة افضل من اليوم". وختم "صحيح ان خسارتنا زادت الضغوط علينا ولكن سنعمل على تخفيف الضغط عن اللاعبين لانها مهمة الجهاز الفني".

من جهته، قال قائد حسين خرجة "لم نكن نستحق الخسارة لاننا كنا الافضل في الشوط الاول وسنجت امامنا العديد من الفرص، ثم سيطرنا كليا على الشوط الثاني واهدرنا ايضا العديد من الفرص". وتابع "لدينا العديد من اللاعبين الذين يخوضون العرس القاري للمرة الاولى واتمنى الا يتأثروا بالخسارة، صحيح انني مستاء من الخسارة لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين".
 
أ.ف.ب

قائد الأسود : لم ننسّ 2004 وسنرد الديّن !

أكد لاعب المنتخب المغربي "حسين خرجة" أن مواجهة المنتخب التونسي اليوم الإثنين في بداية المشوار بكأس الأمم الأفريقية ستكون فرصة للاعبين المغاربة للثأر من المنافس الذي فاز على الأسود في نهائي سنة 2004.

حيث قال خرجة في تصريحات إعلامية "المنتخب التونسي اقتلع منا بطاقة التأهل إلى كأس العالم سنة 2006, منتخبنا جاهز كما يجب لهذه الكأس الأفريقية ويطمح إلى لعب الأدوار الأولى في هذه المسابقة وأعتقد بأن حظوظنا وافرة حتى على المنافسة على اللقب لأن الفريق يمتلك كل مقومات النجاح".

وأتم صاحب الـ 29 عـام ولاعب نادي صفوف فيورنتينا الإيطالي حديثه قائلاً "البداية في هذه البطولات تكون في غالب الأحيان مهمة ونحن سنسعى لتكون بدايتنا موفقة لأن تجاوز المنتخب التونسي من شأنه أن يفتح أبواب التأهل على مصراعيه إلى الدور القادم خاصة وأننا نواجه في المباراة القادمة منتخب الجابون مستضيف هذه البطولة. 
 
 الخميسات سيتي - وكالات

Facebook Twitter YOUTUBE Stumbleupon Favorites

 
رياضة | صوت و صورة | مغربنا | هنا الخميسات | تابعنا على الفايسبوك | تطوير : الخميسات سيتي
الصفحة الرئيسية | الفهرس | عن الموقع | للإشهار | تنويـه
Khemisset City | Khemisset actualités | Ville de khemisset | مدينة الخميسات | أخبار الخميسات | إقليم الخميسات