الأربعاء، 1 فبراير 2012

حوالي 5 آلاف أورو غرامة للاعب مغربي أحرق زربية بـ«الشيشا» بماربيا

أكد مصدر جيد الاطلاع من إسبانيا، وبالضبط بمنطقة استيبونا حيث يوجد فندق كيمبينسكي الذي احتضن إقامة المنتخب الوطني خلال معسكر ماربيا الإعدادي، أن لاعبا في صفوف المنتخب الوطني أدى مبلغا ماليا قدره 5 آلاف أورو على خلفية إحراقه زربية بالغرفة التي كان يقيم فيها في الفندق.

ورفضت ايستيفانيا، رئيسة جناح الاستقبال بفندق كيمبينسكي، تأكيد الخبر أو نفيه، مكتفية في اتصال بالقول إن ما يقع داخل الفندق يبقى من الأسرار التي لا ينبغي أن يعلمها الآخر طالما أنها تتعلق بحياة شخصية لزبناء الفندق. وربط الاتصال بموظف استقبال في الفندق ذاته يدعى خوان أنطونيو غير أنه تعذر عليها التوصل بنفي أو تأكيد الخبر من داخل الوحدة الفندقية، بعدما قال بدوره إن ما يقع داخل الفندق يندرج في إطار الأشياء الخصوصية التي تتعلق بزبناء الفندق مما يستحيل معه الخوض فيها.

وارتباطا بالموضوع، أكد مصدر آخر أن مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني قضوا ما يقارب ساعتين أو ثلاثة بأحد ملاهي مدينة ماربيا خلال التجمع الإعدادي للمنتخب، موضحا أن الأمر يتعلق بمرقص «روتانا» الشرقي وسط ماربيا، عاصمة كوسطا ديل سول، الذي تعود ملكيته لسوري بحضور الشماخ وحجي، وهو مرفق يوفر لزبنائه النرجيلة» الشيشا» ويشهد كذلك توافد الفتيات المتحدرات من أصول عربية، خصوصا المغربيات، اللائي يمتهن الدعارة ويقصدن المكان لاصطياد الزبائن، مشيرا في السياق ذاته إلى أن مجموعة منهن التقطن صورا مع اللاعبين.

المصدر ذاته أكد أن بعض لاعبي المنتخب، غادروا الفندق الذي كانوا يقيمون فيه في حدود التاسعة ليلا عبر سيارات أجرة صغيرة، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بالوقت الحر الذي منحه غيريتس للعناصر الوطنية من أجل اقتناء مستلزماتهم الشخصية، وإنما بيوم آخر.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها تعاطي لاعبي المنتخب الوطني لـ «الشيشا» بعدما فضح فيديو تم تداوله عبر موقع» يوتوب» الشهير لاعبي المنتخب، الذين كانوا في سهرة قبل إحدى المباريات بفرنسا، يظهر من خلاله كل من العميد السابق، يوسف السفري، والحارس نادر لمياغري يدخنان «الشيشا» إلى جانب بدر القادوري وبوشعيب لمباركي وقيسي، دون أن يفتح تحقيق في الموضوع لوضع حد لمثل هذه الممارسات المشينة وحتى يكونوا عبرة لكل من يقوم بمثل هذه الممارسات في وقت تنتظر فيه الجماهير المغربية تحقيق نتائج ايجابية، خصوصا أن أحد اللاعبين قال في الفيديو إن الجلسة كانت قبل المباراة.
 
صورة ارشيف
 
 المساء الرياضي

الثلاثاء، 31 يناير 2012

فضيحة الأسود بماربيا : نزهة ماربيا وسط عاهرات وسهر

زلزلت فضائح تم الاعلان عنها من طرف الخبيرة “نوال خليفة” المستشارة لدى جامعة “الفهري”، حيث قدمت “خليفة” ملفاً حول “نزهة” ماربيا لأسود الاطلس يتضمن سهرات وتجاوزات ليلية للاعبين تم ايفادهم للتدريب استعداداً لكأس افريقيا.

وأضاف التقرير الدي حصل “الفهري” عليه، مما اضطره الى مغاردة “ليبروفيل” حسب مستشارته “خليفة”، دون حضور مباراته الثانية أمام “الغابون” أن تجاوزات خطيرة شابت معسكر ماربيا لا تزال قيد السر. ويدكر التقرير أن ادارة المركز الرياضي بماربيا اشتكت بدورها من تجاوزات لاعبي المنتخب المغربي فضلاً عن أن “غيريتس” لم يستطع بسط سيطرته على سلوكات بعض من لاعبي الأسود.

من جانب أخر، دكر التقرير أن أعضاء بالجامعة كانوا وراء تغيير معسكر “الأسود” من الكامرون الى “ماربيا”، حيث دافع بعض أعضاء الجامعة عن اختيار “ماربيا” بدل “الكامرون” الدي كانت الجامعة تحضر له مند مدة.
 
صورة من الارشيف
 
متابعة

السبت، 28 يناير 2012

خرجة و حجي و الشماخ يعتزلون اللعب دولياً بعد الإقصاء من كأس إفريقيا

قرر الثلاثي المغربي الأكثر تجربة في المجموعة الحالية المشاركة مع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في منافسات كأس إفريقيا للأمم 2012، الاعتزال دولياً بعد الإخفاق في اللعب على أدوار طلائعية.وأكدت مصادر مسؤولة أن كل من الحسين خرجة و يوسف حجي و مروان الشماخ قد قرروا الاعتزال مباشرة بعد الإنهزام أمام تونس في الجولة الأولى، الاثنين الماضي، لكنهم تكتموا على القرار من أجل الحفاظ على تركيز الفريق في المبارتين المتبقيتين.

وكانت تصريحات كل من خرجة و حجي أمس الجمعة 27 يناير، قد لمحت إلى وجوب ترك الفرصة إلى الجيل الجديد من اللاعبين لتحمل مسؤولية الدفاع عن القميص الوطني وهو ما زاد التأكيد على أن العناصر المذكورة ماضية في قرارها. وخلف الإقصاء المبكر لأسود الأطلس من الدور الأول لكأس إفريقيا للأمم 2012 صدمة كبيرة و سخط عارم في الاوساط الرياضية الوطنية، هذه الأخيرة طالبت المسؤولين على الكرة لتقديم الحساب بعد هذا الإخفاق. 


أصداء المغرب

غيريتس لن يستقيل رغم الفشل الإفريقي

أعرب البلجيكي إريك جيريتس -المدير الفني لمنتخب المغرب- عن خيبة أمله الكبيرة عقب خروج فريقه من الدور الأول للنسخة الثامنة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية. وقال جيريتس في المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي خسرها فريقه أمام الجابون المضيفة 2-3 : “للأسف المنتخب الضعيف(الجابون) خلق المفاجأة وبلغ الدور ربع النهائي، والمنتخب المرشح للقب (المغرب) خرج من الدور الأول”.

وأضاف ”عشت لحظات كثيرة في حياتي، لكن ما عشته كان مختلفا تماما، قدمنا شوطا أول رائعا، لكن الشوط الثاني كان كارثيا ولا يشرف كرة القدم المغربية”. وتابع ”ضغطت الجابون بقوة وامتلكت وسط الملعب. حاولت تصحيح الوضع بتعزيز خط الوسط والاعتماد على خطة 4-3-3وتمرير الكرات بسرعة والاحتفاظ بها جيدا واستغلال الكرات المرتدة ولكننا لم نلعب أبدا كرة قدم، كنا نخوض معركة ليس لها أي علاقة بالخطة التكتيكية، لم نكن قادرين على لعب الكرة. بصراحة، الشوط الثاني كان مفاجأة بالنسبة لي”.

وأردف قائلا ”حتى بعد التعادل 2-2، سنحت لنا هجمة مرتدة وفرصة تسجيل الهدف الثالث، كنا 3 لاعبين ضد لاعب واحد لكننا لم نفلح في مسعانا، وقادت الجابون هجمة مرتدة وحصلت على ركلة حرة مباشرة، وبقليل من التوفيق سجلت منها هدف الفوز”. وأوضح ”لا يجب الاختفاء، يتعين علينا مواجهة الحقيقة، إنها كرة القدم، نفوز جميعا ونخسر جميعا. أنا اتحمل المسؤولية. يجب أن نهضم هذه الخسارة ونتعلم العديد من الامور التي ستفيدنا في المستقبل”.

وأعرب جيريتس عن أمله في أن يواصل مشواره مع المنتخب المغربي، وقال ”بدأت عملا رائعا مع الفريق وأرغب في إنهائه. صحيح أننا منينا بفشل ذريع في نصف المشوار لكنني أرغب في مواصلة عملي، إذا طلب (الاتحاد المغربي) مني البقاء فسأبقى، وإذا كانوا غير راضين عن عملي سيقولون لي ذلك. عموما منذ 15 شهرا وأنا على رأس المنتخب ولم يقل لي أي أحد بأنني كنت مدربا سيئا. لكن في كرة القدم، أنت اليوم ملك، وغدا لا شىء”. وختم ”لا يسعني في الأخير إلا أن أهنىء الجابون على فوزها، سيكون هناك احتفال كبير في الجابون، كنت أمنّي النفس بأن يكون هناك حفل أكبر في المغرب”.

 
شبكة م ب س 

هؤلاء مسؤولون عن إهانة المغاربة كرويا !

الهزيمة النكراء التي مني بها "أسود الأطلس" في نهائيات كأس إفريقيا تعود مسؤوليتها إلى كل من تحمل مسؤولية تدبير ملف كرة القدم وتسيير "الجامعة الملكية لكرة القدم" خلال السنوات الأخيرة. ويأتي على رأس من يتحمل المسؤولية كبار المسؤولين السياسيين عن تدبير ملف الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة في المغرب. 

والمسؤول الأول هو محمد منير الماجدي، الكاتب الخاص للملك، والذي أصبح المتنفذ في مجال تدبير ملف كرة القدم. وتعود المسؤولية الأولى إلى الماجدي لكونه هو من أتى بصديقه بمنصف بلخياط، ليفرضه وزيرا للشباب والرياضة، وقبل ذلك وبتزكية ملكية تم إسناد رآسة "الجامعة الملكية لكرة القدم" إلى علي الفاسي الفهري، إلى جانب رآسته الدائمة للمكتب الوطني للماء والكهرباء، وكأن المغرب يفتقد إلى الكفاءات حتى يتم تكديس السلط والثروة والنفوذ في يد أحد أبناء أسرة "الفاسي الفهري" المتنفذة في كل المرافق الاستراتيجية للبلاد... وبعد الماجدي يأتي علي الفاسي الفهري، في الدرجة الثانية من حيث تحمله مسؤولية الهزيمة، بعدما تم رصد مبالغ مالية ضخمة من ميزانية الدولة لجامعته تصرف فيها بدون محاسب ولارقيب. وفي الدرجة الثالثة من حيث تحمل المسؤولية يأتي منصف بلخياط وزير الرياضة السابق الذي شغل الناس وملأ الدنيا بمصاريف سيارته الفاخرة وكم من كيلومتر كان يعبر بها يوميا وشهريا وسنويا لدرجة أنه كان يقضي كل وقته في الصالون الخلفي لسيارته الفارهة ! وعلى رأس كل هؤلاء يأتي عباس الفاسي الوزير الأول السابق، الذي ارتكبت في عهده كل "الموبيقات" التي استباحت الشأن العام ونهبت المال العام دون أن يحرك ساكنا. أما المدرب البلجيكي إريك غيريتس الذي وصفته صحافة دول الخليج بعد أن ترك النادي الذي كان يدربه بأحد دولها بـ "المرتزق"، فقد عرف كيف يفرض شروطه على هذا الرباعي المغربي ويفوز بعقد مازال المغاربة يجهلون تفاصيله رغم أن التزاماته تدفع من أموال دافعي الضرائب المغاربة. هؤلاء الخمسة كلهم يتحملون مسؤولية إهانة المغاربة في الغابون وطرد أسود الأطلس من أدغال إفريقيا مبكرا كما تطرد الفئران لتعود إلى جحورها وحجمها الحقيقي !
 
مــوقــع لـــكـــم

Facebook Twitter YOUTUBE Stumbleupon Favorites

 
رياضة | صوت و صورة | مغربنا | هنا الخميسات | تابعنا على الفايسبوك | تطوير : الخميسات سيتي
الصفحة الرئيسية | الفهرس | عن الموقع | للإشهار | تنويـه
Khemisset City | Khemisset actualités | Ville de khemisset | مدينة الخميسات | أخبار الخميسات | إقليم الخميسات