الثلاثاء، 7 فبراير 2012

حوار مع ابن الخميسات البروفسور علال بوتجنكوت وجديد لقاح داء - ألزهايمر

لقد ظل الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب في المغرب شحيح العطاء إن لم نقل تجاهل شبه تام، لعقولنا المهاجرة التي تغرد في دول المهجر في مجالات سياسية واقتصادية وعلمية، الذين هم بمثابة سفراء فوق العادة لبلدانهم، بل أكثر من ذلك بكثير. فناذرا جدا ما يتناول إعلامنا بتصنيفاته المختلفة، قضايا عقولنا المهاجرة المتميزة بنجاحاتها الباهرة، التي تعمل في دول المهجر بأوروبا وأمريكا وغيرهما.

لقد تجاهل برنامج " بدون حرج " المقدم من طرف Medi 1 TV حول موضوع داء " ألزهايمر " في المغرب ، كما تجاهلت القناة الثانية المغربية 2M في برنامجها Grand angle حول موضوع داء " ألزهايمر"؛ تجاهلا معا وجود عالم وباحث مغربي؛ أحد أبناء المغرب المغتربين بأمريكا،‮ الذي ‬أضحى علامة مشرقة ومرجعا على الصعيد العالمي‮ ‬في‮ ‬مجال البحث حول داء " الزهايمر "،‮ ‬وهو البروفسور ‬علال‮ ‬بوتجنكوت ابن مدينة الخميسات، الذي‮ ‬توج مؤخرا ضمن أول أربعة خبراء مختصين في‮ ‬البحث حول هذا الداء في‮ ‬العالم،‮ ‬وذلك ضمن أشغال المؤتمر العالمي‮ ‬الأخير حول داء " ألزهايمر‮" ‬الذي‮ ‬احتضنته مدينة هاوي‮ ‬في‮ ‬13‮ ‬يوليوز 2010‮.‬ كما تم تتويج هذا العالم المغربي‮ ‬والعالمي‮ ‬في‮ ‬23‮ ‬شتنبر ‮ 2010، ‬من خلال منحه بكل استحقاق، جائزة‮ " مارغريث ما كان للبحث العلمي‮ " لمرض ألزهايمر(Award 2010 de Margaret M Cahn de la recherche sur Alzheimer) التي‮ ‬تنظمها سنويا جمعية " ألزهايمر " العالمية،‮ ‬وذلك ضمن حفل أقيم على‭ ‬شرفه بالمناسبة‮.‬ كما منحته جمعية مغرب ألزهايمر، جائزة خاصة لسنة 2011 لنفس الاعتبار في ندوة شارك فيها بالدار البيضاء بتاريخ 21 شتنبر 2011، بمناسبة اليوم العالمي لداء ألزهايمر(l association Maroc Alzheimer Award 2011 de).

وللتذكير، فإن القناة الثانية قد أنجزت سابقا روبرتاجا محتشما بنيويورك في 23 ماي 2011 حول هذا العالم الشاب، الذي رفع رأس المغاربة عاليا بين أمم الأرض في مجال بحثه الطبي السيكولوجي، ولم يستشهد به برنامج Grand angle، إذ اقتصر على ذكر اسمه في أقل من ثانية، دون أن ينتبه إليه أحد. فإعلامنا كسول ومهمل إن لم نقل ناقص التكوين والجرأة، وهو في حاجة إلى روح التمحيص و التنقيب في إطار الموضوعية المهنية والحياد الضروريين.

كل ذلك في‮ ‬غياب أي‮ ‬اعتراف أو اهتمام حقيقي‮ ‬بهذا الشاب المغربي،‮ ‬من قبل الجهات الرسمية وغير الرسمية في‮ ‬وطنه الأم،‮ ‬وهو الذي‮ ‬لا يزال مرتبطا بقوة ببلاده،‮ ‬قلبا وقالبا،‮ ‬ويقوم رغم مشاعر المرارة التي‮ ‬يعبر عنها بمحاولات متواصلة من أجل تمتين هذه الروابط خدمة لأبناء جلدته ولجهود التنمية في‮ ‬وطنه وإقليمه،‮ ‬كان آخرها تأسيسه رفقة عدد من رفاقه في‮ ‬الغربة لجمعية‮ ‬أرادها حلقة وصل بينه وبين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية الفاعلة في‮ ‬الوطن على مستويين،‮ ‬مستوى شؤون الجالية،‮ ‬ومستوى شؤون البحث العلمي‮ ‬في‮ ‬المجال الطبي‮ ‬وخاصة في‮ ‬مجال الذاكرة وأمراض الانحلال العصبي‮ ‬وعلى رأسها داء " ألزهايمر‮ ".‬ وقد أخذ على عاتقه المساهمة الفعالة في النهوض بالصحة والتنمية بمدينته الخميسات ونواحيها، عبر " مركز التضامن الصحي والتنموي " الذي هو رئيسها الشرفي.

ولمعرفة جديد البروفسور بوتاجنكوت علال، لابد أن نبدأ من البداية حتى نضع القارئ والمهتم في صورة شمولية وواضحة، أقدم ملخصا للحوار الذي أجريته معه، المنشور في عدد من المواقع وعلى رأسها موقع "هيسبريس" 2009، تحت عنوان: د. علال بوتجنكوت : لم نختر الهجرة، بل هي التي اختارتنا "، أو " حوار خاص : جديد الباحث المغربي البروفسور علال بوتجنكوت ( في مجال اكتشاف وتطوير لقاح ألزهايمر Alzheimer بأمريكا ) بباقي المواقع، مع التركيز على مجاله العلمي وبحثه الخاص في تطاق اكتشاف وتطوير لقاح " ألزهايمر " Alzheimer بأمريكا إلى حدود 2011.

يرى البروفسور علال بوتجنكوت أن داء "ألزهايمر" (Alzheimer)، مرض ”انحلالي-عصبي” الذي يتميز بنوعين من التمزق على مستوى الصفائح الهرمية، وانحلالات” ليف-عصبية”.وتبدأ أعراض هذا المرض في شكل اضطرابات على مستوى الذاكرة التي تتناقص مع مرور الزمن .ويصاب المرضى على إثرها باضطرابات في النطق والإدراك، وكذا السلوكات الحركية .ويعاني المريض بهذا الداء من توسع على مستوى البطن الجانبي وثقب في الشقوق الإيحائية، مع انخفاض في وزن الدماغ. وذالك طبعا مرتبط بالتقدم في السن.

لقد بدأ البروفسور بوتاجنكوت علال في الأول بالاشتغال على داء ألزهايمر منذ سنة 2000. هدفه منذ أن كان ببلجيكا بمدينة ”سانت نيكلاس” بكلية الطب ببروكسيل، كان مرتكزا في البداية على الفهم الجيد لميكانيزمات، وكذا الجانب الجيني الوراثي للمرض. من أجل التأكد من عمله هذا، طور وأنتج نموذجين حيوانيين الحاملين لجينات المرض (transgénique). هذين النموذجين، تم استعمالهما من طرف شركة صيدلانية بباريس. لكن أحد هذه النماذج، قدمه في مؤتمر أورون مستريشت (Euron, Mastricht) بهولندا في 2001، وبعد ذلك، قدم النموذج الثاني مصحوبا بعمل آخر حول مرض ألزهايمر؛ وقد هيئ من أجل ذلك خريطة لتوزيع بروتين" طو " (tau) في مختلف نواحي مخ مرضى ألزهايمر بعد موتهم، التي تم مقارنتها مع الحالات العادية. هذين العملين قدما في المؤتمر العالمي لمرض ألزهايمر بالسويد في 2002.

ومنذ ولوجه المستشفى الجامعي بنيويورك، كان يشتغل مع زملائه في شعبة الطب النفسي وعلم الأعصاب ، حول العلاج المناعي (l’immunothérapie) لمرض ألزهايمر. هكذا حققوا ما يريدون في ظرف سنتين التي قضاها بنيويورك. حيث حاول مع رفاقه حل المشكل الذي نتج عن اللقاح الأول لألزهايمر الذي يستهدف ”الأميلويد بيتا”، والذي توقف بسبب تأثيراته الجانبية المتمثلة في ”المينانجيت الرأسي” الملاحَظ عند 6% من المصابين. أما فيما يتعلق بالجديد في هذا الاكتشاف، فقد طور فريقه لقاحا جديدا، والمتمثل في ”بيبتيد متفرع عن الأميلويد بيتا 42 ، والذي يستهدف ”الأميلويد بيتا الخارج خلوي”، وذلك باختزال معدل الأميلويد بيتا بنسبة 46% على مستوى المخ، و بدون تأثيرات جانبية. وكان قد قدم هذا العمل في المؤتمر العالمي لمرض ألزهايمر المنعقد بمدريد عام 2006.

وبعد ذلك تم تقديم أول لقاح في العالم، في المؤتمر العالمي بشيكاكو 2008 ، الذي طوروه ضد باطلوجية الطو (la pathologie Tau) والذي نشر في جريدة علم الأعصاب في 2007 . لكن النموذج الذي استعملوه، لم يكن صالحا جدا ( مثاليا ) لهذا الداء.

وحتى يصبح هذا اللقاح صالحا لعلاج داء ألزهايمر بصفة حقيقية، كما يوضح البروفسور بوتاجنكوت علال، وجب أولا إجراء عدة تجارب أخرى على نماذج تحمل جينية أخرى، حيث يمكن الحصول على نفس النتائج. المشكل هنا هو عدم وجود نموذج حيواني يحمل الجين المثالي للمرض ألا وهو”طو” (Tau) الذي يعتبر أحد الجينات المسببة لألزهايمر (. (Alzheimer

ولحل هذا الإشكال، قام البروفسور بوتجنكوت بتحمل كامل المسؤولية في تطوير هذا النموذج الجيني المثالي، فطور بنجاح، نموذجا جينيا مزدوجا جديدا مثاليا للمرض المتلازم ”طو”. هذا النموذج المزدوج، يعبر عن جينيين للإنسان، المتدخلين في داء ألزهايمر وهما : ”طو ” و "بريسيلين."

لهذا طور نموذجا جديدا، الحامل للجينات (transgénique) الذي جرب عليه اللقاح الجديد ضد "طو"، والذي أعطى نتائج مبهرة مقارنة، مع ما حصلنا عليه في النموذج الأول، خاصة أن هذا النموذج أقرب بكثير بالنسبة للباطولوجيا (pathologies) التي نجدها عند المصابين بهذا الداء. فهذا النموذج قدمه في المؤتمر العالمي بشيكاكو بصحبة رئيس قسم تخصصه في 2008.

لم يكن مرض ألزهايمر متصفا بباطولوجية (pathologie) واحدة بل اثنتان: الصفائح الهرمية (plaques séniles) والطو (Tau): ففي ما يتعلق بالضرر الباقي المتمثل في الصفائح الهرمية الشيخوخية، لقد توصل مع فريقه أخيرا إلى تطوير لقاحه هو الآخر، الذي تم تجريبه على نموذج حيواني المطور للصفائح، هذا اللقاح، ركب بشكل رائع من خلال استعمال لتكنولوجيا عالية والمستعمل عن طريق الفم (oral vaccine). وقد قدم النتائج التمهيدية لهذا اللقاح في المؤتمر العالمي لعلم الأعصاب بسان دياكو (San Diego) 2007 بأمريكا. وبعد سنتين بينت التحليلات أن هذا اللقاح اختزل نسبة 75% من صفائح مخ الحيوانات، الحاملين للجينات المريضة المعالجة (transgéniques)، وكذا بدون نزيف دقيق كآثار جانبي. هذا العمل المتواضع الذي يتشرف في البداية كصاحب اكتشافه الأول، رفقة زميله " فرناندو" الذي ساعده كثيرا، المنشور في المجلة العالمية لمرض ألزهايمر. هذا اللقاح، يعد مناسبا بشكل كبير لتلقيح مرضى ألزهايمر في المستقبل. لكن، قبل الوصول إلى هذه المرحلة، يجب دائما التحقق من باقي الآثار الجانبية. الشيء الذي سيحتاج إلى سنين عديدة قبل المرور إلى المرحلة السريرية I و II و III .

المهم في كل هذا، هو أنهم توصلوا إلى التقليل من الباطولوجيا (la pathologie) لأول مرة، عن طريق الفم بنجاح كبير للجانب الثاني (deuxième lésion) للمرض. وهذا العمل تم إنجازه من طرف مجموعة من الخبراء وعددهم 9 دكاترة، لكن دقة العمل وأجرأته قام بها هو وزميله " فيرنا ندو" .

ففي عام 2009، شارك كذلك في مؤتمر دولي لداء ألزهايمر المقام في فيينا بالنمسا Austria، بين 11 و 16 يوليوز 2009 ، حيث قدم فيه أعمال جديدة. وكالعادة دائما، تم تشريفه بجائزة المشاركة في هذه القمة التي منحها له المؤتمر العالمي لمرض ألزهايمر (ICAD). وفي نفس الوقت، توصل بدعم على شكل جائزة كبرى من طرف جمعية ألزهايمر USA في 4 غشت 2009 ، الشيء الذي سيمكنه من متابعة أبحاثه في المستقبل، من أجل إيجاد حلول لمعضلة الصحة العمومية.

أما في ما يخص نقص المعرفة المرتبط بداء ألزهايمر لدى فئات واسعة، خاصة في عالمنا العربي بشكل عام والمغرب بشكل خاص، وكيف تتقدم الأبحاث الخاصة بالعلاج والوقاية من المرض، يقول البروفسور علال بوتجنكوت: إن الجهل أو نقص المعرفة المرتبط بداء ألزهايمر لدى فئات واسعة خاصة في عالمنا العربي والمغرب على الخصوص، راجع أساسا إلى غياب الكفاءة والالتزام الضروريين لدى المسئولين عن الشأن الصحي والطبي بالمغرب وفي البلاد العربية عموما. وفي ظل عدم تحفيز البحث العلمي والطبي، فإنه من الطبيعي أن لا يحظى المرض بالاهتمام والمعرفة اللازمين حتى في الأوساط الطبية والمهنية. فأغلب الأطباء لا يمتلكون الأدوات والوسائل الضرورية لتشخيص المرض. وليست هناك إحصائيات أو معطيات حوله. بل إن أغلب الدول العربية لا تمتلك حتى مراكز للذاكرة كفيلة بالاضطلاع بمثل هذه المهمة.

يقول: يجب إذن تحفيز البحث حول الموضوع والقيام بدراسات وطنية حوله أولا. ثم القيام بتنظيم ملتقيات وندوات يشارك فيها متخصصون، ويتم نشر نتائجها وخلاصاتها على نطاق واسع، وحتى في الدوريات العلمية الدولية. ليكون لذلك صدى أيضا في وسائل الإعلام التي يجب أن تساهم بدورها في التحسيس بالمرض والوقاية منه. لكن الحديث الذي يتم حاليا حول مرض ألزهايمر في وسائل الإعلام يتم فقط بصفة غير مباشرة وجد محدودة من خلال بعض الحالات التي نتعرف عليها نحن كمتخصصين والتي نشاهدها ضمن برنامج «مختفون» على القناة الثانية، دون أن يعرف أو يذكر أحد أنها تتعلق بداء ألزهايمر، وبعض البرامج الفقيرة الناقصة الغير المهنية حول داء ألزهايمر. وهناك من العائلات التي تستحي حتى أن تعرض مرضاها على طبيب مختص، بل تفضل أن تحبسهم في المنازل أو اصطحابهم إلى بعض معاقل الدجل والسحر والشعوذة، بدعوى الجنون أو الخرف. وهو شيء مؤسف فعلا.

ويستطرد قائلا: لابد أيضا من إحداث بنيات مختصة، بدءا من شعب علمية في الطب وعلم النفس مختصة في الأمراض الانحلالية العصبية، وصولا إلى مراكز استقبال للأشخاص المصابين بهذه الأمراض وعلى رأسها ألزهايمر. كما يتوجب تنظيم لقاءات وندوات لفائدة عائلات المرضى. وقد كان أول من أطر ندوة علمية حول داء ألزهايمر في سنة 2004 بمدينة طنجة. إن الحكومة المغربية مطالبة بتحمل مسؤولياتها في هذا المجال اتجاه المرضى وعائلاتهم واتجاه إيجاد وسائل التحسيس والتعريف والدعم المعنوي والمادي في مواجهة هذا المرض الذي يهم حاليا 26 مليون شخص عبر العالم وينتظر أن يرتفع هذا الرقم إلى 115 مليون شخص في سنة 2050. هذا في الوقت الذي ما زلنا في المغرب نجهل حتى عدد الحالات الموجودة عندنا. يقال أن العدد يقارب 80 ألف حالة في المغرب.

وإذا تم تشخيص داء ألزهايمر لدى مريض ما، يقول البروفسور بوتجنكوت، فلا بد أن تلعب الأسرة دورها الأساسي في مواكبة حالته بدءا من عرضه على طبيب أعصاب أو طبيب نفساني مختص في الاضطرابات العصبية. وذلك حتى يمكن مساعدته والتكفل بحالته في مرحلة مبكرة. فهناك عدة أدوية بإمكانها تأخير تطور الحالة والتخفيف من حدة مضاعفات المرض.

ولقد قدم نصيحة أساسية وجهها إلى الأسر، وهي عدم حبس المرضى أو عزلهم، فمن شأن ذلك أن يفاقم حالتهم، لأنهم في حاجة أكبر وأمس إلى الدفء العائلي والأجواء الاجتماعية والمعاملة الطيبة. كما يجب أن يخضع أفراد الأسرة لبعض الدروس التكوينية من أجل معرفة كيفية التعامل مع المرضى وتقديم المساعدة النفسية لهم.

وبالنسبة إلى تجربة البروفسور علال بوتجمكوت في البحث العلمي حول داء ألزهايمر، وبعد سلسلة اللقاحات المضادة له والتي تمكن من تطويرها ضمن فريق عمل يعمل معه في جامعة نيويورك منذ سنوات، وخاصة منها اللقاح المضاد لباطولوجيا (طو Tau) كأول لقاح توصلوا إليه قبل أن يطوروا لقاحا أخر مضادا للصفائح الهرمية، ثم نموذجا ثالثا للقاحات قاموا بتقديمه ضمن فعاليات المؤتمر العالمي لألزهايمر في سنة 2008 ... هذه التجربة وصلت بهم حاليا في سنة 2010 إلى تطوير لقاح جديد مضاد لباطولوجيا (طو Tau) حقق نتائج مخبرية هائلة، حيث مكن من خفض مستوى المرض بنسبة 58% في أدمغة الفئران المعالجة مخبريا. وقد قام البروفسور علال بوتجمكوت بتقديم هذه النتائج ضمن ندوة صحفية في إطار أعمال المؤتمر الدولي الأخير حول ألزهايمر، والمنعقد في هاواي في شهر يوليوز 2010، إذ توج ‮ ‬في‮ ‬23‮ ‬شتنبر ‮ 2010، ‬بجائزة‮ " مارغريث ما كان Margaret M Cahn للبحث العلمي‮ " لمرض التي‮ ‬تنظمها سنويا جمعية " ألزهايمر " العالمية،‮ كما توج من طرف جمعية مغرب ألزهايمر، بجائزة خاصة بالدار البيضاء بتاريخ 21 شتنبر 2011، بمناسبة اليوم العالمي لداء ألزهايمر.

فلم يبق لنا إلا أن نعتز كثيرا بالبروفسور والعالم الباحث علال بوتجنكوت ونفتخر به، ونثمن عاليا مجهوداته وإنجازاته، ونقدر تضحياته وتفانيه في العمل الصالح في خدمة الصحة العامة في العالم، دون أن ينتظر لا جزاء ولا شكورا ولا اعترافا ولا تقديرا من بلده ووطنه وأمته. يكفيه فخرا أنه معترف به ومتوج عالميا على كل ما قدمه ويقدمه من خدمة للإنسانية جمعاء، رافعا سمعة بلاده عاليا في المحافل الدولية في مجال الطب والصحة العامة. بورك فيه وفي نتائج أعماله ووفقه الله وسدد خطاه.



ذ. بنعيسى احسينات - الحوار المتمدن




الأربعاء، 1 فبراير 2012

إضراب يشل المستشفيات ليومين

باستثناء مصالح المستعجلات ، وبعض المرافق الحيوية بالمستشفيات والمراكز الجامعية بمختلف المدن، والتي ستعيش شللا شبه تام، سيواجه المرضى الوافدون عليها يوم غذ الأربعاء والخميس، ارتباكا في الاستفادة من الخدمات والمواعيد الطبية جراء إضراب جديد لشغيلة القطاع.

فشد الحبل بين الجامعة الوطنية للصحة التابعة ل ( ا م ش ) ، والوزارة الوصية تواصل مع السنة الجديدة والدخول الاجتماعي، بعد دعوة الجامعة إلى الإضراب ليومين الأربعاء والخميس فاتح وثاني فبراير الجاري حيز التنفيذ مع وقفة احتجاجية مركزية للمسؤولين النقابين. قرار وصفه الكاتب العام للجامعة الحاج الوردي وفي تصريح للجريدة « بمثابة تأكيد على رفض السياسة المتبعة في القطاع، وموقف النقابة الرافض لاتفاق المهزلة ل5 يوليوز من السنة الماضية، والذي لايلبي تطلعات ومطالب شغيلة القطاع الرامية إلى النهوض بالأوضاع المادية والمعنوية للعاملين، وتجاهله للظروف المزرية للشغيلة».

الاحتقان حسب المسؤول النقابي فرضه كذلك «تجاهل التصريح الحكومي لمطالب هذه الفئة، والمعنية مباشرة بتنفيذ مختلف السياسات الصحية، وكأن البرامج الحكومية في هذا القطاع الاجتماعي تُنفذها الأشباح، بدل الشغيلة».

الجامعة، طالبت الوزير الجديد، بالتراجع عن « التنقيلات المشبوهة، التي استمرت حتى نهاية عهد الوزارة السابقة، وهي التعيينات التي أقدمت عليها الوزارة مؤخرا في صفوف المدراء الجهويين للوزارة، حسب المسؤول النقابي، طرحت بدورها العديد من الأسئلة حول الظروف التي دفعت الوزيرة السابقة إلى إعفاء العديد من مسؤوليها الذين لم يعمروا على رأس المندوبيات الجهوية أكثر من سنة، في الوقت الذي لاتخضع الترقيات للمسؤولية ولمعايير الكفاءة والمردودية.

المسؤول النقابي، نفى أن يتم التراجع عن الاضراب، رغم أن لقاءا مرتقبا مع وزير الصحة الجديد، بعد أيام، واعتبر أن « الجامعة ليست الوحيدة في رفض اتفاق خامس يوليوز، بل هناك منظمات نقابية أخرى، منها للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، والمنظمة الديموقراطية للصحة والتي أجمعت على أنه لا يلبي المطالب التي كانت موضوع اتفاق جماعي تم التوقيع عليه في بلاغ مشترك، حمل أختام النقابات الخمس حيث تظل جل بنوده مرهونة بشروط مستقبلية غامضة لاتشجع على تطبيقه».

البلاغ طالب من جانب آخر « برد الاعتبار لكفاءات القطاع، التي تم تهميشها خلال السنوات الأخيرة، مع وضع حد للتلاعب بالمصير الإداري والمهني للعاملين به». مع الرفع من الميزانية العامة المخصصة له لضمان توفير البنيات والمعدات والأدوية والموارد البشرية الكافية ووضع قانون أساسي خاص مُكمّل أو مُستقل – في شقه المتعلق بالموظفين عن قانون الوظيفة العمومية- يَضمن بلورة قوانين أساسية متطورة للفئات الصحية ويكفل التطور الملائم لمسارها المهني فضلا عن تمتيعهم على غرار موظفي قطاعات أخرى.
 
الاحدات المغربية

الأربعاء، 7 دجنبر 2011

الطريقة المثلى لخفض الوزن من دهون الكبد

ماهى الطريقة المثلى لخفض الوزن من دهون الكبد؟


يجيب الدكتور هشام الخياط أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا: "من المعروف أن السمنة تشكل خطرا متزايدا فى العقود الأخيرة بالدول العربية لأسباب متعددة أهمها الحياة بدون رياضة، والتى تغلب على الطابع العام وخاصة فى دول الخليج، وانتشار محلات الوجبات السريعة التى نستطيع القول إنها تشكل وباء لما لها من خطورة شديدة على الصحة، وهناك على الأقل من 30: 40% من الناس فى الدول العربية يعانون السمنة".

ومن المعروف أن مخاطر السمنة كثيرة منها السكر والضغط وتصلب الشرايين، والتعرض لجلطات القلب والمخ والدهون الكبدية، وارتفاع الأنزيمات الكبدية والتعرض للسرطان، ولذا يبذل العلماء مجهودا كبيرا لعلاج السمنة للحد من مخاطرها، وهناك طرق حديثة فى الوقت الحالى لعلاج السمنة، أولها تغيير نمط الحياة، وذلك بممارسة الرياضة والبعد عن الأكلات الدسمة وتقليل السكريات والنشويات فى الطعام، واستبدالها بالخضروات والفواكه الطازجة.

ويأتى فى المرتبة الثانية العلاج الدوائى مثل دواء الأورلى ستات الذى يقلل من امتصاص الدهون من الأمعاء والقولون، وأعراضه الجانبية تتمثل فى حدوث إسهال وخروج الدهون مع البراز، ويجب على المرضى المستمرين فى الدواء تناول الفيتامينات التى لها خاصية الذوبان فى الدهون مثل فيتامين إ،ض،ى"" واستشارة الطبيب عند أخذ هذا الدواء بصورة مستمرة، وهناك أدوية أخرى مساعدة مثل الجلوكوفاش الذى يوصى بإعطائه إذا كان هناك سمنة مصاحبة باختلال السكر فى الدم، وهناك أدوية آمنة تساعد على زيادة حرق الدهون فى الجسم مثل دواء زوتريم، كما يسبب فى فقدان الشهية أو دواء "ليبو6"، والذى له نفس الفعالية أيضا، وهناك أدوية كانت تستخدم فى الماضى تم سحبها لأنها كانت تسبب أعراضا جانبية مثل العصبية الشديدة مثل دواء المريديا وغيرها.

وفى المرتبة الثالثة فيأتى استخدام بالونه المعدة التى توضع عن طريق المنظار دون جراحة، والتى يتم وضعها بعد خروج المريض بنصف ساعة، وتتميز بالأمان التام وتخفض من وزن الجسم 20 كيلو جراما فى 6 أشهر، وفى المرتبة الأخيرة تأتى العمليات الجراحية مثل تدبيس المعدة أو تحويل مسار الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، أو عمليات حزام المعدة، وهذه العمليات لها مخاطر، ويجب إجراؤها عند المختصين وبالنسبة للدهون الكبدية، خاصة إذا كانت مصاحبة بارتفاع الأنزيمات، لابد من إتباع التعليمات السابقة من خفض الوزن، وممارسة الرياضة، واستخدام أدوية التخسيس، أو وضع بالونة المعدة لخفض الوزن إذا كانت لا تستطيع التحكم فى شهيتها.

وقد وجد أن تغيير نمط الحياة وخفض الوزن وحدة يكفى لتخفيض دهون الكبد وخفض الأنزيمات الكبدية، دون استعمال الأدوية، والتى أكدته الدراسات العلمية التى نشرت مؤخرا، وبالإمكان أخذ الأدوية الآتية لتخفيض الشحوم، وتحسين الأنزيمات مثل الليفرألبومين والسلمارين ومضادات الأكسدة، وخاصة فيتامين ى، وإذا كانت الدهون الثلاثية مرتفعة، لابد من أخذ دواء لايبنتيل، وإذا كان الكولسترول مرتفعا من الممكن أخذ دواء كرستور.

سعيد مصطفى

الاثنين، 7 نونبر 2011

نصائح صحية لعيد الأضحى المبارك

نقدم بين أيديكم نصائح طبية ليكون عيدنا صحيا سعيدا. أجد في اختيار أضحيتك إن في اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شروط الأضحية من حيث سلامتها من العيب والمرض ضمانا أوليا لأضحية صحية سليمة.

تجمل فإن الله يحب الجمال أ مرنا الله سبحانه وتعالى بالنظافة فلا تنس أن تلبس أحسن ما عندك وتطيب بأحسن الطيب . كما ينبغي أن تكون الثياب التي ترتديها لإعداد الأكل نظيفة.

لا تقلق ذبيحتك ..قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : "إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته". إن توتر الحيوان قبل الذبح يؤدي إلى انخفاض ضغطه الدموي، وهو ما يؤدي بدوره إلى تدفق الدم ببط فيصبح لون لحمه داكنا وأكثر جفافا مما يؤثر على جودته.

* لذا يجب أن يكون الذبح بسكين حاد لكي لا يتسبب ذلك في أي ألم للحيوان.
* لا ينصح بشد السكين أمام الحيوان حتى لا يتوتر.
* لا يجر الحيوان على الأرض لمكان الذبح، بل يوضع بهدوء على الأرض دون عنف.
* لا يجب أن يذبح أمام الحيوانات الأخرى.
* الذبح يجب أن يكون فوريا.
* يترك الحيوان يتحرك بحرية بعد الذبح لاستكمال نزف الذبيحة.
* لا ينصح بفصل الرأس عن الجسد.
أكمل إعداد ذبيحتك بعناية أثناء عملية استخراج الأحشاء تجنب تلويث اللحم بها ، خاصة بالسوائل الموجودة داخلها، كما في الجهاز الهضمي.
* تعلق الأضحية في مكان جاف ونظيف بعيدا عن أشعة الشمس. ومن الأحسن أن يترك تناول اللحم إلى اليوم الموالي، أو على الأقل ساعات بعد الذبح.
* ينصح بفحص أحشاء الأضحية بصفة دقيقة خصوصا الكبد والرئتان بحثا عن أكياس أو إصابات أخرى؛ عند وجودها، يجب دفن أو إحراق الأعضاء المصابة.
نظف يديك جيدايجب تنظيف اليدين بالماء والصابون بعد لمس المعدة والأمعاء أو غسلها، وذلك قبل لمس لحم الأضحية حتى نتجنب تلويثها.
احم نفسك من الأمراضالاعتدال هو المطلوب.
* الإسراف في تناول اللحوم الحمراء والمواد الذهنية (الشحوم) قد يؤدي على المدى القصير إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي (الإسهال، عسر الهضم، مغص، الإمساك)، وعلى المدى الطويل انسداد الشرايين وتراكم السموم مما يؤدي إلى قصور وظيفي على مستوى القلب والكلى.
* استخدام طرق الطهي الصحية كالشي أو السلق أو بالبخار، حتى يتم التخلص ما أمكن من المواد الذهنية.
* استعمال الخضر بكثرة (خصوصا ذات اللون الأخضر) للمساعدة على الهضم وتفادي الاضطرابات الهضمية.
* أكل الفواكه ولكن بعيدا عن الوجبات الغذائية.
* تجنب الإكثار من المشروبات الغازية.
* تفادي شرب الشاي مباشرة بعد الوجبات الغذائية أو أثناءها، لأن ذلك قد يتسبب في عدم استفادة الجسم من الأغذية. يستحب أن يتناول الشاي ساعتين على الأقل بعد الأكل.
* ممارسة المشي للمساعدة على الهضم.
احم ذبيحتك من التلوثء ينصح بتغطية الذبيحة بثوب نظبف مع اجتناب استعمال "البلاستيك".
* عند نقل الذبيحة إلى الجزار، تجنب أن تكون مكشوفة أو أن توضع داخل السيارة لمدة طويلة تحت درجة حرارة مرتفعة.
* تجنب استخدام آلات ملوثة أثناء التقطيع والتي يظهر عليها علامات الصدأ.
نصائح في تجميد اللحومء ينصح أن تقطع الذبيحة قطعا صغيرة أو متوسطة الحجم (أقل من 500 غ للقطعة).
* إزالة الشحوم ما أمكن من القطع اللحمية.
* استعمال أكياس خاصة بالتجميد، وتفادي الأكياس التي سبق استخدامها أو الأكياس السوداء.
* تفريغ أكياس الحفظ من الهواء.
* لا يجب إعادة تجميد قطع سبق إخراجها من المجمد.

أخيرا، لا تنس أن هذا اليوم هو يوم مشهود وأيام التشريق كذلك فلا يشغلك الأكل والشرب عن ذكر الله، ولا تدع المرض ينغص عليك فرحة وبهجة العيد.

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

حلويات بسكويت يستهلكها مغاربة تحوي عصارات لمواد حيوانية خطيرة

أعلنت شركة ماستر فودز المصنعة للحلويات المشهورة (مارس، بوينتي، سنكرس، تويكس وغيرها) أنها ابتداء من هذا الشهر ستبدأ بتغيير طريقة إنتاجها لجميع منتجاتها بما فيها الآيس كريم وذلك باستبدال المواد النباتية بمواد حيوانية (عصارة المعدة) لصناعة هذه الحلويات وبذلك ستدخل هذه المنتجات في سلة المنتجات المحرمة علينا إسلاميا وشرعيا لأن الحيوانات التي ستستخدم مكوناتها غير مزكاة هذا أولاً وثانياً فهم لم يحددوا أي نوع من الحيوانات سيستخدمون علما أن ما يستخدم عادة هو شحوم وبقايا الخنزير علماً أن المنتجات التي ستكون كذلك هي فقط التي ستصنع ابتداء من هذا الشهر. وإليكم هذا الرابط من موقع بي بي سي الإخباري والذي يؤكد الخبر:

http://news.bbc.co.uk/1/hi/business/6653175.stm

كما نشير إلى غضب النباتيين من هذا القرار الأمر الذي دفعهم بإجراء تجارب على المنتج الجديد وتبين لهم إصابة منتجات الشكولاته الجديد بالعفونة بعد وقت قليل جدا من تعرضها للهواء، فاحذروها.
الخميسات سيتي : ترجمة

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

حبوب و حقن "دردك" تنخر أجساد الفتيات المغربيات

لازالت حبوب و عقاقير النفخ و زيادة الوزن و المعروفة باسم "دردك" منتشرة بين الفتيات المغربيات، حيث تحولت من ظاهرة إلى نوع من الضرورة على كل فتاة شابة تجريبها رغم ما تحمله من مخاطر صحية ونفسية .

وكان أخصائيون مغاربة قد حذروا من التداعيات الصحية الخطيرة التي تترتب عنها هذه العقاقير الطبية التي تدخل بعضها في علاج أمراض عضوية كالربو و الحساسية، و التي أصبحت تباع في الأرصفة و محلات الأعشاب و التجميل دون مراقبة من المؤسسات الوصية على صحة المجتمع.

الخطير في الأمر هو أن بعض النسوة قد يلجأن إلى وسائل غير آمنة لزيادة الوزن دون اعتبار للعواقب الوخيمة لذلك على صحتهن، حيث تنتشر على منتديات الانترنت وفي الحمامات والأسواق بعض الوصفات التي تعتمد على مزج العديد من الأدوية الصيدلية الخطيرة مع بعض الأعشاب الأخرى، الذي قد يؤدي إلى أمراض عضوية خطيرة، قد لا ينفع معها علاج.

هذا وتلجأ المغربيات إلى زيادة الوزن و نفخ مناطق معينة من الجسم إما بغرض الزواج أو الاشتغال في مهن غير شريفة، و بعضهن لتفادي استهزاء المجتمع ضعف بنيتهن الجسمانية، علماً أن من علامات الجمال المغربي خاصة في الجنوب النسوة الممتلئات .

الثلاثاء، 9 غشت 2011

"الكرفس" يساعد على الهضم ويزيل السمنة

يعتبر "الكرفس" من الخضراوات ذات الأهمية الغذائية الكبيرة، إذ يحتوي على عناصر مهمة منها الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والمغنسيوم والنحاس والحديد والمنغنيز واليود‏، كما يحتوي على مواد هلامية وكربوهيدراتية‏ ومواد مدرة للبول. ويساعد "الكرفس" على الهضم ويفيد لحالات الأرق وأمراض الصدر‏ ويعتبر مزيلاً للسمنة‏‏ ويزيل الانقباض النفسي، كما يستفاد من عصير الكرفس لعلاج الزكام‏ والسعال والتهاب المفاصل وضيق النفس.‏

أما مغلي الكرفس فإنه يفيد علاج نوبات الإغماء، ويمكن استخراج مستخلص المغلي في الغرغرة لعلاج التهابات اللوزتين وعلاج تقرحات الفم‏.‏ كذلك يتم استعماله من الخارج لعلاج الدمامل والجروح وتشققات الجلد والتهابات المفاصل ويتم غسيل الجروح بعصير أوراق الكرفس‏، وبوضع كمادات على الجروح أو الدمامل‏.‏

يُذكر أن الموطن الأصلي للكرفس هي المنطقة المعتدلة من آسيا ثم انتقل إلى أوروبا ثم إلى سواحل البحر الأبيض المتوسط.

العربية

الأحد، 7 غشت 2011

أسباب الإصابة بالانتفاخ في رمضان وعلاجه

عادة ما تقوم ربة البيت في رمضان بإعداد بعض الوصفات الخاصة لتقديمها على الإفطار والتي غالباً ما تكون مرتفعة الدهون والسعرات الحرارية. وكثيرا ما تسبب هذه الأطباق اللذيذة عسر الهضم والانتفاخ. وعلى الرغم من أن إنتاج الغاز معروف في عملية الهضم إلا أن تراكمه بسبب الإفراط في تناول أطعمة معينة يسبب إحساسا بالانتفاخ غير مريح.

ومن العادات غير الصحية التي تزيد من فرصة الإصابة بالانتفاخ تناول الطعام بسرعة مع عدم المضغ بشكل جيد مما يسبب ابتلاع المزيد من الهواء الذي يساعد على الانتفاخ. وهناك بعض الأطعمة الطبيعية - أي التي لم تتعرض لعمليات طهو كثيرة ومعقدة- يؤدي كثرة تناولها إلى انتفاخ البطن ومنها البقوليات واللبن، والجبن، منتجات الألبان الأخرى، الآيس كريم، والمشروبات الغازية. وكذلك النشويات تسبب الغازات، مثل المكرونة. كما أن البطاطس، والكرنب، والبروكلي، والبصل، والخرشوف أيضا من الخضراوات المسببة للغازات، إضافة إلى الفاكهة المجففة التي تدخل في صنع الخشاف.

وقد يزيد إحساس الصائم المصاب بالانتفاخ بالألم مع زيادة الغازات وعدم تمكن الجسم من إخراجها لدرجة أنها قد تعيقه عن الركوع والسجود بطريقة سليمة لما تسببه من آلام نتيجة تقلصات البطن.

وللقضاء على هذه المشكلة المنغصة، ينصح الأطباء المتخصصون الصائم بتجنب الأطعمة الطبيعية التي تسبب الانتفاخ وكذلك الأطعمة المعالجة خاصة التي تحتوي على اللاكتوز، والإقلال من تناول المخللات والأطعمة الدسمة. وكلما كان الطعام أقل دسماً كلما أراح المعدة. إضافة إلى تغيير عادات الطعام غير الصحية مثل المضغ والفم مفتوح أو تناول الطعام بسرعة أو تناول المشروبات بالشاليموه فكلها تؤدي إلى ابتلاع المزيد من الهواء.

أما في حالة إصابة الصائم بالانتفاخ، فيفضل عدم الإسراع لتناول الأدوية الملينة واستبدالها ببدائل طبيعية من الأطعمة والمشوربات مثل النعناع، الينسون، البابونج، الكراوية، القرفة، الثوم سواء كان نيئا أو مطهواً في الطعام، الكزبرة، مشروب الحلبة، الزنجبيل (مشروب أو كتابل ضمن الطعام)، الجرجير، الرمان، الزعتر، عصير البرتقال والأناناس.
 
 

الأحد، 10 يوليوز 2011

أمريكا تصادق على سياسة جديدة للتحذير من التدخين

كشفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الثلاثاء عن تسعة رسوم تحذيرية توضيحية "بشعة" و"مقززة" سيتم وضعها على علب السجائر كتحذير للمدخنين حول أضرار التدخين.

وتهدف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من هذه الرسوم أن تكون جزءاً من حملة في سعيها لممارسة سلطة أكبر على التدخين ومنتجاته.

وستحمل علب السجائر لوناً محدداً إلى جانب الصور "المقززة" إضافة إلى تحذير يحمل واحدة من عدة عبارة مثل "التدخين إدمان" و"تدخين السجائر يمكن أن يلحق الضرر بأطفالك" و"التدخين يقتلك" و"التدخين يسبب السرطان" و"التدخين يتسبب بمرض الرئة القاتل" و"التدخين يسبب الذبحات الصدرية وأمراض القلب" و"التدخين أثناء الحمل يلحق الأذى بالجنين" و"التدخين يسبب أمراض الرئة لغير المدخنين" و"الإقلاع عن التدخين الآن يقلل الأخطار الصحية التي قد تصيبك"

وستكون التحذيرات على الجزء الأعلى من علبة السجائر، وعلى الجهتين الأمامية والخلفية منها، بحيث تغطي 50 في المائة من العلبة، في حين يغطي التحذيران مساحة 20 في المائة من إعلانات السجائر.

كذلك سيتضمن لاتحذير رقماً هاتفياً يستطيع المدخنون الاتصال به للحصول على المساعدة من أجل الإقلاع عن التدخين، وهو:
1-800-QUIT-NOW.

يشار إلى أن بريطانيا كانت قد بدأت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2008 حملة جديدة ضد التدخين وتمثلت في نشر رسوم وصور تحذيرية على علب السجائر حول الآثار المدمرة للتدخين على الصحة، وذلك كجزء من المبادرة الحكومية للحيلولة دون انتشار التدخين بصورة أكبر بين المواطنين.

وتضمن التحذير آنذاك صوراً لورم أحمر ظهر على رقبة رجل، وأخرى لرئة تالفة لمدخن باللونين البني والأصفر، وسيجارة "مترهلة" في إشارة إلى تأثير التدخين على العجز الجنسي.

وكانت الحكومة البريطانية قدمت في العام 2007 تشريعات وقوانين تطالب الشركات المصنعة للسجائر بأن تبدأ بإصدار تحذيرات ضد التدخين على علب السجائر.

وحلت الصور التحذيرية محل التحذيرات المطبوعة التي تحذر المدخنين بعبارات مقتضبة من مخاطر التدخين.

وقالت وزارة الصحة البريطانية إن التحذير المطبوع، الذي يتضمن عبارة مختزلة مفادها أن "التدخين يقتل"، مثلت نجاحاً كبيراً، ما حفز أكثر من 90 ألف مواطن على الاتصال بهاتف المساعدة على وقف التدخين، وذلك خلال السنوات الخمس الماضية.


الخميس، 7 يوليوز 2011

التوابل تساعد على فتح الشهية عند المسنين


يوصي خبراء التغذية الألمان بضرورة إضافة التوابل إلى الوجبات التي يتناولها المسنون الذين يعانون من تراجع حاستي الذوق والشم، لدرء مخاطر إصابتهم بسوء التغذية المتأتي من عدم رغبتهم تناول الأطعمة الصحية وتفضيلهم للحلويات. من الممكن أن يظل المسنون يستمتعون بتناول شرائح اللحم اللذيذة أو أطباق الحساء الفاتحة للشهية أو الحلوى، فعلى الرغم من أن حاستي الشم والتذوق تتقلصان مع التقدم في العمر، لكن لا ينبغي على المرء تجاهل الأطعمة الصحية المتنوعة، وفقا لما يوصى به أطباء وخبراء تغذية. وتقول دوروتيا فولكرت، من معهد الطب الحيوي للمسنين التابع لجامعة ايرلانغن-نورنبيرغ الألمانية: "قد يكون من الضروري إضافة بعض الأعشاب والتوابل لهذه الأطباق بكميات أكبر من أي وقت مضى"، وتضيف بالقول: "حاستا الشم والتذوق مثلهما مثل سائر الحواس، فمن الطبيعي أن تختلف قوتهما تماماً من شخص إلى آخر. غير أن تراجع قوة الحاستين هو أحد الأعراض الطبيعية للشيخوخة، طالما أنه لم ينجم عن الإصابة بمرض أو لم يأت نتيجة لأثر جانبي لقرص دواء على سبيل المثال".

وتشير الجمعية الألمانية للتغذية في مدينة بون الألمانية إلى أن "عدد براعم التذوق في اللسان يتقلص مع التقدم في العمر. فبينما يتمتع الشخص البالغ بما يتراوح بين أربعة آلاف وستة آلاف برعم تذوق، يتراجع هذا العدد عند الأشخاص المسنين إلي ما يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف برعم". بيد أن بعض خبراء الطهي يقولون إنه لا ينبغي أن يكون ذلك سبباً يدعو إلى الحد من قائمة أطباق الطعام التي تتناولها. عن ذلك تقول الطاهية الألمانية زيبيله شونبرغر: "أعارض تماماً فكرة تحديد وجبات خاصة للمسنين، المهم أن يبدو الطعام جيداً وله رائحة طيبة ونكهة لذيذة. الملح وحده لا يكفي". وتشير الطاهية الألمانية إلى أن المسنين يفضلون في الغالب الجبن ذا الرائحة الفواحة، "فكلما زادت قوة رائحته، زادت قوة مذاقه".

كبار السن أكثر عرضة لسوء التغذية أو الزيادة في الوزن

يتماشى ذلك مع خبرات فولكرت، التي تقول: "غالباً ما يكون مذاق الطعام سيئاً للغاية بالنسبة للمسنين. لذا ينبغي إضافة بعض التوابل إليه". وأوضحت قائلة: "إذا كان مذاق كافة الأطعمة التي تتناولها مجرد مذاق عادي خال من النكهات، لن تتولد لديك الرغبة في تناول الطعام، وقد تكون العواقب ذات يوم هي سوء التغذية أو نقص التغذية. لذا يجب على المقربين من المرء أن ينتبهوا لذلك".

وعند الشك في حالة الشخص المسن الصحية، فإن الأمر يستلزم استشارة طبيب ممارس عام. ويوضح بيتر غروته، من الرابطة الاتحادية لمؤسسات الخدمات الاجتماعية الخاصة: "ثمة كثير من المسنين يتناولون كميات كبيرة للغاية من الحلوى، نظرا لأن حاسة التذوق لديهم تكون أكثر قدرة على تمييز الحلويات. لكن العاقبة وخيمة، حيث يؤدي ذلك أحياناً إلى زيادة مفرطة في الوزن".

أسباب عدة لتراجع حاستي الذوق والشم

وتمثل الرابطة الاتحادية ما يقرب من 3100 عيادة خارجية وأكثر من 3400 مؤسسة رعاية للمرضى داخل المستشفيات، حيث يشمل ذلك مئات الآلاف من المرضى. وتشير فولكرت إلى أن أسباب حدوث قصور في حاستي الشم والتذوق أو تقلص قوتهما، غير الشيخوخة ، قد تتمثل في الإصابة بمرض، لاسيما الخرف (ألزهايمر) بشكل خاص، أو تناول بعض الأدوية.

وتقول الخبيرة الألمانية: "كلما زادت الأدوية، زاد الخطر"، مشيرة إلى أنه من المنطقي في هذه الحالة استشارة الطبيب المعالج والتحقق مما إذا كان من الممكن التوقف عن تناول الدواء الذي يسبب ذلك. وتقول فولكرت: "في حالة الإصابة بالخرف، فإن تراجع قوة حاسة الشم يحدث غالباً قبل موعده المعتاد". ويجعل ذلك من دعم الحواس من خلال التغذية أمراً أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتؤكد على ضرورة أن يحافظ المسنون على تناول وجبات متوازنة غنية بالفيتامينات والنكهات. كما توصي الجمعية الألمانية للتغذية بأهمية "تنوع أساليب الطهي أو إعداد وجبات جديدة لأن ذلك يمكن أن يؤثر إيجاباً على حاسة التذوق".

الخميس، 30 يونيو 2011

زيت الزيتون يقلل من مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية؟


يعرف كل واحد منا فوائد زيت الزيتون، حيث يعتبر الزيت سر الشباب، كما أنه وسيلة لتلافي حدوث سرطان الثدى. وقد أظهرت دراسة مؤخرا ان من نوافع زيت الزيتون ايضا انه يقلل من مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية لدى المسنين.


ووفقا لما نشرته صحيفة "The Times of India"، فان مجموعة من الاخصائيين في جامعة بوردو الفرنسية تقصوا الحالة الصحية لحوالي 8 آلاف فرنسي يتعدى عمرهم 65 عاما، ولم يتعرض أي من المشاركين في الدراسة للنوبات القلبية في السابق. وقام العلماء بتتبع حالتهم الصحية على مدى 5 أعوام. وتبين ان مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية لدى الذين يتناولون زيت الزيتون بانتظام كانت أقل بـ 41% منه لدى الذين يكفون عن تناوله.

وعلى الرغم من هذه النتائج ، الا ان كاترينا إتسيوبولوس طبيبة التغذية في جامعة لا تروب بمالبورن الاسترالية قالت ان المعطيات التي تم الحصول عليها غير كافية لتأكيد قدرة زيت الزيتون على تلافي وقوع نوبة قلبية. وتعتقد الطبيبة ان ذلك يمكن ان يمت بصلة لشيء آخر ولا يتعلق بالضرورة بالزيت ذاته. ولذلك نحن في حاجة الى اجراء دراسات اضافية، حسب قولها.

هذا ويستخدم زيت الزيتون لعلاج أمراض لها علاقة بجهاز الدورة الدموية وكذلك مرض السكري. كما يسهم الزيت في علاج مرض ألزهايمر وغيرها من أنواع الخرف الشيخوخى. ولضمان الحالة الصحية الجيدة طول النهار ينصح أطباء التغذية بتناول قطعة خبز مغمسة بزيت الزيتون في وجبة الفطور.

Facebook Twitter YOUTUBE Stumbleupon Favorites

 
رياضة | صوت و صورة | مغربنا | هنا الخميسات | تابعنا على الفايسبوك | تطوير : الخميسات سيتي
الصفحة الرئيسية | الفهرس | عن الموقع | للإشهار | تنويـه
Khemisset City | Khemisset actualités | Ville de khemisset | مدينة الخميسات | أخبار الخميسات | إقليم الخميسات