تعيش مجموعة من أحياء مدينة تيفلت بدون ماء لليوم الثاني على التوالي بعد انقطاعه البارحة الاثنين 25 يونيو 2012 على الساعة السادسة بعد الزوال وإلى حين كتابة هذه السطور لازال الجميع يتأبط القنينات الفارغة ويبحث عن الآبار مما زاد الطين بلة هو هذه الحرارة المفرطة التي تعرفها المديتة والتي تفوق 43 درجة وفي اتصال بالوكالة المستقلة للماء ترجع هذا الانقطاع إلى تحطم أحد الانانبيب وسيعود الماء فور إصلاحه. وللإشارة فمدينة تيفلت تشكوا ايضا من الانقطاع المتكرر للكهرباء.
تيفلت بريس

الثلاثاء, يونيو 26, 2012

مصنف في :
1 commentaires:
مند صغري وانا اسمع ان مدينة تيفلت تشكو من خصاص في كل المجالات فهدا التجمع السكاني الدي لم يرقى حتى الى مستوى قرية فكيف لنا ان نسميها مدينة فالجميع يجمع على نعتها بانها خطا عمراني..ادا طرحنا السؤال لمادا لم تتغير هاته المدينة طيلة هاته السنوات الماضية ...رغم تعاقب انتخابات مجالس بلدية وانتخابات تشريعية....لممادا لم تتغير الوجوه بالمجلس البلدي لمدينة تيفلت لسنوات طوال هل يقومون بهامهم ...لنفرض انهم قاموا بدورهم فاين تتجلى انجازاتهم فلم تضهر على المدينة اية ملامح للتغيير ....لمادا ينجحون دائما ...ومن يصوت عليهم.......الجواب بكل بساطة سكان تيفلت هم من يصوتون تبعا للقولة الشهيرة ضربو لحلقو ينسا لخلقو...200 درهم دارتها باعو مدينتهم ستة سنوات ب 200 درهم ....كمن يبيع سوق للسناكة....ففي هاته الايام وبمجرد نهاية التعبئة روشارج بالدارجة ديال 200 درهم بدا كلشي كايحتج غا فلقهاوي ماشي في تضاهرات ....حيت قربات الانتخابات و 200درهم ما بقاتش كاتشد الروشارج بزاف 300درهم والتعبئة مضاعفة 50درهم للعام ستة سنوات اخرى للبيع بالمزاد العلني وقطعو الما وقطعو الضو وقطعو حتى الاوكسجين ..........
إرسال تعليق