الأربعاء، 30 ماي 2012

كركاش أنزل الخميسات وأتبعها المسيرة لقسم الظلمات


غريبة وعجيبة هي كرة القدم فبالأمس القريب كان السيد عبد العزيز كركاش سندباب الشرق يواسي الحارس الزموري الحسين أمسا بعد إنهزام الإتحاد بمركب الشيخ الأغضف بالعيون ونزوله للقسم الثاني بعد عام واحد لا غير ليتقمص الفريق الزموري دور ( لاسانسور طالع هابط ).

ولعل كل من تابع اللقاء الأخير للمسيرة بمركب فاس ضد الواف كان يرجح كفة ممثل الأقاليم الجنوبية على حساب المضيف الفاسي ولا أحد كان يتمنى أن يكون مكان كركاش فهذا المدرب الوطني ابن وجدة الشرق دخل كتاب غينيس للأرقام القياسية من أوسع أبوابه بعدما أسقط 3 فرق أو أكثر للقسم الثاني إن لم تخني الذاكرة فهذا المدرب ( ديال سلك وعدي ) أستاذ للتربية البدنية حاصل على مدرب من الدرجة الثالثة من مدرسة هيزل ببلجيكا ، لاعب سابق بالمولودية الوجدية والنهضة البركانية والنادي القنيطري والاتحاد الإسلامي الوجدي ومدرب سابق لكل من نهضة سطات(2001) والمولودية الوجدية (2002) وشباب المسيرة (2003) وفريق السويك بعمان(03/04) وفريق هلال الناظور خلال موسم 04/05.

ولمحاسن الصدف أو لمساوئها فقبل أسبوع من الأن كان هذا المدرب يودع أصدقاء أمسا ويتمنى لهم الصعود المبكر من القسم الثاني بعد لقاء هتشكوكي أسال الكثير من المداد وسيلا من الكلام عبر الصفحات الفايسبوكية والجرائد الإلكترونية .

( ويلا جيتوا للصراحة ) فالفريق الزموري لا يستحق أن يكون ضمن فرق قسم الصفوة ومكانه الأنسب الأقسام الشرفية ولتسامحني الجماهير الزمورية لكن هذا هو الواقع فلا لاعبين جيدين ولا مسيرين متمرسين ولا محتضنين في المستوى وحتى الجمهور ليس بذاك الجمهور ( اللي كيحمر لوجه ) .

والآن وبعد سقوط فريق (الإمتيازات ) للقسم الوطني الثاني وجب على كل من انتقد الجامعة ومصداقيتها الإعتذار لأن زمن التلاعب ولى دونما عودة ، " واليوسوفو وأمسا " وحدهما يعرفان كيف رسمت خارطة الطريق للقسم المظلم ( الفاهم يفهم ) . 

و صحيح أن المسيرة فريق له تاريخ عريق لكنه كذلك يحضى بدعم خفي من أناس مستترين نظرا لتمثيله لمنطقة حساسة جغرافيا ، وها هو يسقط وتسقط معه كل التهم وربما تسقط معه تلك الإمتيازات التي وفرت له في الأمس البعيد والقريب . دون ان يقدم الإضافة ويكون فريقا شبح تصرف عليه الأموال دون أي آستفادة فلا جمالية في اللعب ولا جمهور يملؤ المدرجات ( فلوس اللبان داتهوم المسيرة ) . 

وكما لا يخفى على الجميع فأقاليمنا الجنوبية تحضى بتعامل تفضيلي في كل المجالات وليس كرة القدم فقط . ولنا في الطلبة الصحراوين خير دليل . 

الصحراء مغربية أراد من أراد وكره من كره ولن نفرط في حبة رمل واحدة من صحرئنا ( واخا نتشاموا فيها التقاشر ) لكن أن يتم تمتيع فرق الجنوب بكل تلك الإمتيازات على حساب فرق مهمشة في مناطق آخرى من وطننا الحبيب ، تقدم منتوج كروي ممتع  هذا ما لن نقبله بالمرة . 

وعليه وجب التعامل بشكل عادل وعادي بين جميع الفرق الوطنية كيفما كانت المنطقة التي تمثلها لأننا وبكل بساطة مغاربة . أما الذين يريدون آستغلال الوضع في الصحراء فنقول له الوطن مليئ بالشباب الوطني ونحن مستعدون لتعمير تلك الأراضي ( بليكي )  وجعل الصحراء جنة خضراء ( وغير خويو علينا وسيروا للبوليزبال ) .

.. الحاصول .. لا الآتحاد الزموري تستحق القسم الأول ولا المسيرة وقد فعلت الجامعة صوابا حينما رفضت منح ىظخ  رخصة فريق محترف.

دمتم بألف خير ودامت بلادنا حرة ودامت لنا صحرائنا مغربية .       

 يوسف المتمرد 

0 commentaires:

إرسال تعليق

Facebook Twitter YOUTUBE Stumbleupon Favorites

 
رياضة | صوت و صورة | مغربنا | هنا الخميسات | تابعنا على الفايسبوك | تطوير : الخميسات سيتي
الصفحة الرئيسية | الفهرس | عن الموقع | للإشهار | تنويـه
Khemisset City | Khemisset actualités | Ville de khemisset | مدينة الخميسات | أخبار الخميسات | إقليم الخميسات