تم بمدينة الخميسات يوم الجمعة 29 يونيو 2012 الإفتتاح الرسمي للمعرض السنوي الجهوي للصناعة التقليدية في نسختها الثامنة، الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية بشراكة مع مؤسسة دار الصانع وبتعاون مع المديرية الاقليمية وبتنسيق مع السلطات المحلية، وهو الحفل الذي حضره بالاضافة إلى عامل الاقليم والكاتب العام للعمالة والوفد المرافق له، باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي وبعض اعضاءه ، ومؤسسة دار الصانع وممثلي الصناع والعارضين.
وفي كلمة له بالمناسبة ابدى رئيس الغرفة المنظمة، جزيل الشكر والامتنان لوزير الصناعة التقليدية على المجهودات الجبارة التي يبدلها لتطوير القطاع وتحسين اوضاع الحرفيات والحرفيين، وكذا لعامل الاقليم لمساعداته القيمة ودعمه المتواصل لاسرة الصناعة التقليدية، كما قدم ايضا شكره الجزيل للمراقب العام للأمن الاقليمي على عمله الدؤوب لتوفير الأمن الضروري لانجاح هذه التظاهرة، ولباقي مكونات السلطة المحلية والمجلس الاقليمي والبلدي وسائر مرافق الدولة التي تدعم المسيرة التنموية لقطاع الصناعة التقليدية، كما اعتبر في كلمته انها فرصة سعيدة يود من خلالها ان يقول كلمة حق اتجاه الصانعات والصناع الذين يشاركون بأجود منتوجاتهم التي تترجم ابداعاتهم الفنية الرائعة وتعكس قدرتهم البديهية على الخلق والابتكار والرقي بمنتوجهم التقليدي إلى أعلى الرتب وارفع الدرجات.
مهنئا كل الصناع والصانعات والوزارة الوصية ومؤسسة دار الصانع الذين يرجع لهم الفضل في انجاح سياسة المعارض وفي ابراز القدرات الخلاقة للصانع التقليدي في العالم الحضري والقروي وفي العناية بالصانعات وبالشباب لاجل مواكبة التطور الذي تعرفه تقنيات المتاجرة والتسويق، دون ان ينسى المجهودات التي يبدلها المندوب الاقليمي للصناعة التقليدية الذي اعتبره خير الناصح وخير المعين، وبالشكر لاعضاء غرفة الصناعة التقليدية الذين يبذلون كل الجهود من اجل الارتقاء بالصناعة التقليدية وتحسين خدمات الغرفة سواء لقطاع الفني والانتاجي او الخدماتي.
وما ميز المعرض الجهوي لهذه السنة هو تنوع المعروضات واختلاف انتماءاتها حيث شارك العديد من العارضين من مدن أخرى مغربية، وبمنتوجات تعكس التنوع الثقافي والفني والحضاري، اختلفت ما بين منتوج زموري وصحراوي وسوسي وصويري ...، كما كان الافتتاح الرسمي فرصة لبعض القطاعات التابعة للصناعة التقليدية لتقديم ليس فقط منتوجاتها بل مشاكلها ايضا وهو ما تم بالفعل من خلال طرح بعض الصناع لتضلماتهم لعامل الاقليم حيث اشتكوا من قيام المندوب الاقليمي بقطع الماء على احد المصانع التابعة للوزارة، مستغربين هذا التصرف غير المبرر ومهددين بتنظم وقفة احتجاجية في القريب العاجل ان لم يتم حل هذا المشكل المفتعل من طرف هذا المسؤول المتشبث بضرورة هدمه، مشككين في الغاية الحقيقية وراء ذلك.
بيتش محمد - مركز الصحافة وحرية الرأي.

السبت, يونيو 30, 2012
مصنف في :
0 commentaires:
إرسال تعليق