نظم فرع تيفلت للجمعية المغربية لحقوق الانسان وقفة احتجاجية يوم الخميس 28/06/2012 على الساعة السابعة مساء احتجاجا على انقطاع الماء الصالح للشرب على ساكنة تيفلت من يوم الاثنين 25/06/2012 . حيث القى السيد العربي كرنو رئيس الفرع كلمة ، جاء فيها أن مدينة تيفلت تعيش عطشا حادا على اثر الانقطاع المتواصل للماء الشروب منذ يوم الاتنين 25/06/2012 مساءا.
وأن هذا الانقطاع ياتي في ظروف صيفية جد صعبة تتميز بحدة الحرارة مما سيكون له انعكاسات وخيمة على الاوضاع اليومية المعيشية للسكان,الغسيل,الشرب,الاستحمام,وكذا على انشطتهم التجارية والخدماتية، ,مستشفيات، مقاهي، محلبات، ادارات. وفي معرض كلمته، قال السيد العربي " هذا الانتهاك السافر الذي يمس احدى الحقوق الاساسية والحيوية للانسان الا وهو الماء الشروب نحذر من مغبة الاستمرار في هذا الخرق الذي له عواقب بليغة على المستوى الصحي والبيئي على وضع السكان ."
كما أعلنت الجمعية في نفس الكلمة، ادانتنها الشديدة باستهتار كل المسؤولين ,سواء مسؤولي القطاع,او السلطات المحلية ومعاملتهم الاحتقارية للساكنة وعزمها الاكيد على تتبع الوضع عن كثب وخوض كل اشكال الاحتجاج التي تستلزمها الدفاع عن هذا الحق في توفير المياه ودعت خلال الوقفة كل الاصوات الغيورة من ديمقراطيين وشرفاء للتعبئة من اجل فك هذا الحصار وتخليصها من العطش في اوج صيف ساخن.
عن موقع الجمعية - الخميسات سيتي

السبت, يونيو 30, 2012

مصنف في :
2 commentaires:
كفانا كساكنة تيفلت من تعليق فشلنا على شماعة السلطات .فنحن تعودنا على البكاء والعويل فقط ادا ما اشتد الخناق علينا اننا كسكان نتحمل كامل المسؤولية بحيت نريد دائما من يدافع عنا ونحن في بيوتنا فالجمعية المغربية لحقوق الانسان التي قامت ولازالت تقوم بمجهودات جبارة من اجل الدفاع عن حقوق الانسان فنلك الوقفة لم يحضرها السكان وكانهم ليسو معنيين ...كيف لساكنة تبيع صوتها لعرشان مقابل دراهم معدودة ان تنتضر التغيير والعيش الكريم كيف لساكنة تمر بوقفات احتجاجية لحركة 20 فبراير ويستهزؤون منهم ويتهمونهم باشياء اقبح من القبح كيف لساكنة ان تعيش في كرامة وهي تقتل خيرة ابنائها ...كيف لساكنة تعشق السلطة وتحب رجال الامن وتخافهم وتخشاهم وتقف امامهم مرعوبة وكانها واقفة امام الله عز وجل ...ان السماء لا تمطر دهبا ولا فضة ما دام كل مواطن في تيفلت يقول انا نبيع صوتي ما غايضر فوالو ركاينين مواطنين اخرين ماغايبيعوش صوتهم وغايكون التغيير وغانستافد انا من الفلوس ونسي ان الجميع له نفس التفكير لتفرز لنا صناديق الاقتراع شر خلق الله من البشر لا تقافة ولا دين ولا اخلاق ولا وطنية حتالات المجتمع تحكم وتتحكم فينا في الوقت الدي نجد فيه متقفي وشرفاء المدينة يهانون ويحتقرون...فلا دار التقافة تدل على التقافة ولا دور الشباب تدل على انها دور للشباب ولا الملعب البلدي يدل على انه ملعب لكرة القدم ولا شوارعنا كمتل شوارع المدن الاخرى ولا انارتنا تضيء اضائة جيدة ولا اسواقنا منضمة ولا شيء في هدا البلد .انني لا ادعو الى الفوضى ولكني ادعو الساكنة التفكير ولو مرة بالمصلحة العامة وان لا يبيعو اصواتهم وان لا يصوتو على من عمرو بالمجلس البلدي لسنوات طوال فدرجة وعي ساكنة اي مدينة تقاس من خلال ممتليهم وكل من راى ممتلينا يحكم علينا اننا جبناء اغبياء ...................
اننا كسكان حي الرشاد او ما يسمى بدوار المدرسة سابقا نلتمس من فعاليات المجتمع المدني التدخل العاجل من اجل ايقاف زحف محلات الصفيح التي تنتشر بصورة مهولة يوما بعد يوم فبعدما تم تحويل سوق الخشب والمتالشيات من حي الامل (زنقة المهندس) بعدما اشحرقته النيران وتسببت في كارتة بالمنازل المجاورة تم تنقيل السوق الى حي الرشاد بالقرب من مستشفى الولادة القديم مما اتر على واجهة الحي الدي قدره ان يعيش التهميش واللامبالات من طرف المسؤولين .فبعدما تم القيام بانجاز مشروع بناء محلات في اطار التنمية البشرية استبشرنا خيرا وصبرنا الى حين زوال تلك المحلات الصفيحية التي تعتبر قنابل موقوتة قد تنفجر في اية لحضة...لكن مع الاسف طال انتضارنا ولم يكتمل المشروع بعد واصبحت المحلات تزدتاد يوما بعد يوم حتى وصلت الى الشارع ومما اتار انتباهنا واستغراب ساكنة الحي هو صمت السلطات بانواعها عن هاته الخروقات فحاولنا الاقتراب من تجار السوق محاولين معرفة ما يقع من فوضى فتوصلنا الى ان السوق الدي له جمعية لا يتعدى عدد محلاته 30 محلا وان المحلات الاخرى كلها في ملكية تاجر له محل بين المحلات التلاتين وهو كدلك سيستفيد من من محل السوق النمودجي الا ان طمعه وجشعه كانا سببا وراء بحته عن جميع السبل وسلك جميع الطرق الغير القانونية من اجل احتلال الملك العام وتعريض حياة المواطنين للخطر في اية لحضة بتساقط الابواب الحديدية والصفيح والعديد من الاشياء المتلاشية التي قد تسبب كارتة حقيقية خاصة وانها تقترب كتيرا من الرصيف وتسبب ازعاجا للسيارات والحافلات التي تمر من تلك الطريق خاصة وانها غير معبدة وبطرقنا الخاصة حاولنا التقرب من دلك التاجر الجشع لكي نتعرف على من ورائه فعلمنا منه وهو يتحدت متباهيا ان لي قريب برلماني بالراشدية هو الدي يحميني واسترسل قائلا فحتى رئيس الجمعية حاول الوقوف ضدي وتوجه عند قائد المقاطعة التي يقع السوق بترابها من اجل رفع شكاية ضدي فطرده القائد وقال له انت لا تجلب لي المشاكل ليعود الرئيس ادراجه خاوي الوفاض فبعد علمنا بالسب الحقيقي وراء هاته الفوضى نطرح السؤال هل هدا التاجر الجشع فوق القانون وهل قائد المقاطعة يشجع على انتشار السكن العشوائي والمحلات الصفيحية فادا كان كدلك فجميع شبان الحي من العاطلين سيبنون محلات صفيحية على جنبات الطريق وسيحتلون الملك العام ...وهل هدا البرلماني الدي يشجع هدا التاجر الجشع بدعوى انه قريبه على ان ينشر الفوضى ويستغل الملك العام فالياخده الى الراشدية و ينشرو معا الفوضى كما شاؤو اما تيفلت فلها رجال يدافعون عنها ويقفون في وجه كل من يستعمل الشطط في السلطة .....
إرسال تعليق