نظم سكان عدة دواوير مجاورة تابعة لجماعة ايت ميمون يوم الاثنين 2 أبريل 2012 امام عمالة اقليم الخميسات وقفة احتجاجية للتنديد بالتهميش الذي تعرفه هذه المناطق ويتعلق الامر بجماعة ايت ميمون وايت زباير وايت عيدان وسومر وايت حو بولمان، وتتمركز شكايات المحتجين حول مشكل الكهرباء والماء الصالح للشرب، والطرق غير المعبدة التي لا تساعد على التنقل السلس للسكان والبضائع، كذلك غياب مستشفى يمكنه الحد من معاناة الساكنة مع المرض والاوبئة وحالات التسمم والولادة، كما اشتكى المحتجون ايضا من رجال الدرك الملكي التابعين لآيت سيبرن ومنعهم للمحتجين من مسيرتهم السلمية نحو العمالة، وحقهم في الاحتجاج والجلوس مع المسؤولين الاقليميين لوضع حد لمعاناتهم.
وحسب تصريحات المحتجين فقد تمت مراسلة رئيس المجلس القروي لآيت ميمون منذ سنة 2006 ولم يتم إيجاد اي حلول ملموسة للمشكل، وأن الساكنة منذ ذلك التاريخ وهي لا تتلقى غير الوعود الكاذبة التي لا تدوم غير فترة الانتخابات وسرعان ما تزول بانتهائها، وأنه ليست هناك أي رغبة حقيقية في حل المشكل، بل اعتبرها البعض المطية التي يركبها المرشحون للحصول على الاصوات، دون ادنى مراعاة لمعانات السكان، وأن ومسيرتهم ووقوفهم اليوم امام العمالة ليس إلا تعبيرا عن رفضهم لكل اشكال الاستغلال والتماطل والاقصاء والتهميش الذي يعانونه.
ليبقى مطروحا هل عمالة الاقليم ستكون في مستوى الثقة والامل الذي يتطلع إليه سكان هذه المناطق؟ هل يمكن اعتبار تمسك العمالة برد الداخلية لانجاز بعض المشاريع عوض الحديث عن ميزانيات المجلس الاقليمي هو نوع من الهروب من المسؤولية؟ وهل سيكون هذا المشكل حافزا إيجابيا لانخراط المواطنين في الاستحقاقات االمقبلة؟ أم سيكون سببا كافيا لمقاطعة جماعية لانتخابات لا تعطي غير مجالس فاشلة ومعزولة؟.
صورة : أحمد ضريف
بيتش محمد - مركز الصحافة وحرية الرأي

الثلاثاء, أبريل 03, 2012

مصنف في :
0 commentaires:
إرسال تعليق