مرت ست سنوات على إطلاق البوابة الرسمية لإقليم الخميسات بالشبكة العنكبوتية، كما انطلق الموقع ميتا مازال كذلك إلى حد كتابة هذه السطور، موقع لا يجدد بشكل دوري و كأنه يأبى إلا أن يعكس حال الجمود الكائن بالإقليم، المتصفح لما يسمى "البوابة الرسمية لإقليم الخميسات" يكشف برامج وأنشطة مرت عليها السنين عديدة وهي لازالت في الصفحة الأولى للبوابة.
تعالوا معنا لنقوم بجولة في ما يسمى"بوابة إقليم الخميسات" عندما تدخل إلى الصفحة الأولى بالفرنسية، نكتشف حقيقة واحدة لا شيء يجدد فيها على الإطلاق سوى بعض المعطيات والإحصائيات غير المحينة حول الإقليم والتي بقيت جامدة منذ إنشاء الموقع، عدا ذلك فإن مضمون جميع الصفحات فهو فات عليه الأوان وهذا ما يني على اللامبالاة من يشرفون على هذه البوابة فعلا إن كان هناك طاقم مشرف عليها. نبقى دائما في الصفحة الأولى تخبر في أعلاها الداخل إليها بالمهرجان الثقافي والسياحي الثاني لإقليم الخميسات، مهرجان انتهى ولم يعد له وجود إلا في البوابة، فما الفائدة من وراء الإصرار على الاحتفاظ بأنشطة في الصفحة الأولى و يعود تاريخها إلى سنة 2005 و 2006، فهل وصل العجز إلى درجة لا يستطيع فيها المشرفون على البوابة بتغيير مجرد موعد بأخر. السؤال المطروح كم كلفت هذه البوابة لإنجازها ؟ و ما الهدف من إنشائها إذا لا يتم تفعيلها ؟
إن الرهان على الانترنيت كوسيلة تواصل بات كبيرا وأن انتشاره داخل المجتمع يعرف توسعا كبيرا، ويمكن القول إجمالا أن استخدام ما تتيحه شبكة الإنترنيت من إمكانيات، لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة ملحة في زمن تشابكت فيه الأمور وأصبحت فيه سرعة الاتصال والتواصل مع الآخرين، عنصرا حاسما في تحقيق الأهداف وتوضيح الصورة، خصوصا وأن لا أحد ينكر ما تلعبه الشبكة العنكبوتية من دور في تقريب المسافات ونقل المعلومات وفتح جسور التواصل. وللإشارة، تبقى بلديات والجماعات القروية التابعة للإقليم بدون موقع الكتروني يعرف بها والسؤال المطروح من الذي منع هذه الجماعات من إنشاء مواقع خاصة بها؟ فالأسف كل الأسف، أن يقف المتصفح الزموري أمام الشبكة ويقوم بطبع اسم بلديته أو جماعته ولا يحصل من النتائج إلا على أخبار كلها حوادث اعتداء وحوادث سير…عوض الحصول على موقع البلدية أو الجماعة يضم أنشطتها وإنجازاتها ومداخيلها والصفقات المبرمة والمشاريع الآنية والمستقبلية وهواتف للاتصال وأعضاء المجلس ورؤساء المصالح والأقسام واللجن إلى غير ذلك...
هابل علي وحمو

السبت, يونيو 16, 2012

مصنف في :
0 commentaires:
إرسال تعليق