سؤال سيظل مطروحا حتى اخر الموسم، وعلى اثره سيتلقى الشارع الزموري جوابا شافيا عن مصير الفريق ضمن المجموعة الاحترافية، اكيد هناك مجموعة من التعليقات والاطروحات وانتقادات حول الطريقة التي تم بها تكليف العضو رشيد بودرة على رأس اللجنة الرباعية التي أسندت اليها مهام تسير الفريق في غياب الكرتيلي الذي سيرحل عن الخميسات وكما قال في احدى مدخلاته خلال دورة المجلس البلدي :" يهيئ حقائبه للسفر......؟ ترى اي سفر هو ...
السفر الأول هوتكليف السيد رشيد بودرة صاحب التجربة الادارية باحدى اكبر المؤسسات الاقتصاديةبالمغرب على رأس تحمل مسؤولية النادي في انتظار الجمع العام القادم ، لكن هل للقادم الجديد معرفة شمولية عن واقع الرياضة وأزمة النادي وهل باستطاعته ان يخلص اتحاد الخميسات من رتبته الحالية.. اختيار قد يساهم في انفراج الأزمة لكن باية ضمانات .
الموعد الاول : رفع التحدي من اجل استرجاح قيمة الفريق ومطالب بعد ذلك بتحفيز اللاعبين والسهر على الخروج بنتيجة ايجابية الدورة القادمة للتخلص من المراكز المتأخرة.
الموعد التاني : إعادة ترتيب البيت على مستوى هيكلة الإدارة التي تعوزها طاقات بشرية كافية لسد الفراغات
*ضرورة البحث عن الإطار الذي يتولى قيادة الفريق خلافا لمصطفى الضرس تفعيلا لدفتر التحملات ، رغم الانسجام الكلي بين لمخنتر واللاعبين.
* تسوية وضعيات جميع اللاعبين، الطاقم التقني والإداريين
* عدم التفريط في الطاقم الطبي الحالي وابعاد كل الطفليين عن كرسي احتياط الفريق
* إعادة الثقة للجماهير مع تهيئ ظروف الاستقبال ومراعاة خصوصية المنطقة على المستوى الاقتصادي بتخفيض ثمن التذكرةو تسهيل عملية الولوج الى الملعب
الموعد الثالث: مواكبة ملف الاحتراف الذي يبقى الحلقة الأكثر قوة في تدبير شؤون الفريق ، حيث يتعين على المسير الحالي ، ان يتحلى بروح المسؤولية وقادرا على تطبيق جزء من دفتر التحملات القاضي بتحويل الأندية الرياضية من جمعيات الى شركات ذات الاقتصاد المختلط بمرجعيته القانونية ،فكر مقاولاتي يساير المرحلة الانتقالية لكرة القدم الوطنية كاساس انجاح التجربة الاحترافية بالمغرب ، ليبقى الرهان الوحيد والأوحد لكسب تقة الجماهير والربح الكبير هو بقاء الفريق بالقسم الأول .
جمال اوجدو

الجمعة, مارس 02, 2012

مصنف في :
0 commentaires:
إرسال تعليق