
الثلاثاء, فبراير 14, 2012
لا تعليقات
انتهى العرس الإفريقي بتتويج الفريق الزامبي الدي لم يكن أحد يرشحه حتى للمرور للدور الثاني بخلق مفاجئة كأس الأمم الإفريقية التي نظمت بالغابون وغينيا الإستوائية حيث أقصى الفرق التي كانت مرشحة بقوة للظفر بهده الكأس القارية بداية بالسينغال مرورا بغانا في النصف وكوت ديفوار في النهاية ،ليتأكد بالملموس أن الإعتقاد هناك فرق قوية وأخرى ضعيفة فهو اعتقاد خاطئ في ظل التقدم الدي أصبحت كرة القدم الإفريقية تعرفه في السنين الأخيرة بخيث دورة بعد أخرى يتضح بجلاء الفرق التي تعمل وفق مناهج وخطط علمية مدروسة والإعتماد على مراكز التكوين فإنها وصلت بدون التفكير في الجانب المالي رغم أن هدا الأخير فهو عصب كل عمل ووسيلة لتنفيذ كل المناهج والخطط إد أن ظهور فرق وطنية في هده العرس الإفريقي من قبل الفريق السوداني والنيجيري والزامبي والمالي مع التفاوت في الموارد المالية لكل فريق على حدة يؤكد المقولة الشهيرة "من جد وجد ومن زرع حصد" ،إن كرة القدم الإفريقية أصبحت تضاهي نظيرتها في أوربا وأمريكا الجنوبية رغم غياب الظروف والإمكانبات المالية الظرورية .
إن البطولة الإفريقية الأخيرة أعطت دروسا وعبرا للقائمين على شؤون كرة القدم الوطنية من مسؤولين وأطر تقنية وأندية وصحافة وكل من موقعه من أجل وقفة تأملية لاستخلاص الدروس وجعل هده المحطة الإفريقية وسيلة لتصحيح الأخطاء وعدم الوقوع فيها مرة أخرى وليس سلك أسلوب الهروب إلى الأمام حتى تمر العاصفة وبعدها الطهور من جديد كأن شيء لم يقع ،ولقد آن الأوان لتطبيق مقتضيات الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية الأولى للرياضة ببوزنيقة والتي وضعت الأصبع على الداء كما حان الوقت لوضع حد لهدا التسيب في تسيير شؤون كرة القدم الوطنية والرياضة علمة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب لكل من عبث بمال وأحاسيس هدا الشعب ،كما حان الوقت من أجل تفعيل مقتظيات الدستور الجديد في مجال التربية البدنية .
إن الدرس الزامبي يجب على الناخب الوطني أن يجعله مقررا من أجل تنمية معارفه في مجال تدريب منتخب وطني كما يجب عليه التواضع وأخذ الدروس من مدرب زامبيا بداية من كيفية اختيار العناصر التي لها الشرف تمثيل الكرة الوطنية وكيفية اختيار المعسكرات والمباريات الإعدادية ونوعية الفرق التي يمكن إجراء معها هده آلمباريات الإعدادية بعيدا عن الإملاأت والتعليمات الهاتفية ،إن منتخب زامبيا أكد لنا بالملموس قوة المجموعة وخاصة إدا اقترنت بالمهارات الفردية التي يجب أن تكون في صالح اللعب الجماعي وتتمة له وليس نقطة سوداء عن المجموعة إضافة إلى الروح القتالية للاعبين وهدا المعطى لا يتأتى إلا باختيار العناصر التي تتوفر فيها التنافسية والتي حافظت على رسميتها مع فرقها وليس الإعتماد على المعطوبين والعاطلين من لاعبينا التي أسندت لهم شرف تمثيل الكرة المغربية في العرس الإفريقي ،زد على دلك الإعتماد على العناصر الممارسة في البطولة الوطنية والتي أكدت ما مرة عن علو كعبها ما يجب سوى وضع الثقة فيها كما وضعت في السلف أصدقاء أحمد فرس الدين لهم الشرف الإحراز على الكأس الإفريقية الوحيدة سنة 1976.
وفي المجال التسييري لابد أن المنتخب الزامبي أعطى دروسا في هدا المجال والواجب أن يحتدى به وهو إسناد رئاسة الجامعة الزامبية إلى نجمها كالوشا أليس لنا نحن نجوم لتحمل هده المسؤولية .
أحمد جوج
0 commentaires:
إرسال تعليق