خلد ما يزيد عن المائتين من المنتمين للتنظيمات الأمازيغية الناشطة بالناظور والعروي بني أنصار يوم الأحد 5 فبراير الذكرى ال49 لوفاة المجاهد الأمير محمد بن عيد الكريم الخطابي و ذلك ب"دشار إيشنيون" بقبيلة تمسمان باعتبارها من المناطق التي شهدت نضال المقاومة الريفية.
وقد انضمت ساكنة المنطقة –ايشنيون- للقافلة المخلدة لذكرى وفاة زعيم الريف في ال6 من فبراير سنة 1963 في مصر حيث دفن و لا يزال ، لينتقل الجميع الى منطقة " أدهار أباران" ،حيث فتحت حلقية نقاش حول مختلف الجوانب التاريخية والسياق العام الذي يأتي فيه هذا التخليد مع استذكار بطولات المقاومين.
كما استعرض المجتمعون حيثيات ما يقع في مدينة تازة مع محاولة بلورة أشكال تضامنية و تنديدية في القريب ،و التفكير في ما يعانيه الريف عموما ضد ما أسموه بهجمات ممنهجة للسلطة المركزية .
كما استعرض المجتمعون حيثيات ما يقع في مدينة تازة مع محاولة بلورة أشكال تضامنية و تنديدية في القريب ،و التفكير في ما يعانيه الريف عموما ضد ما أسموه بهجمات ممنهجة للسلطة المركزية .
موقع ناظور بلوس

الثلاثاء, فبراير 07, 2012


مصنف في :
0 commentaires:
إرسال تعليق