ردا على الاقتحام والهجوم الذي تعرض له المستشفى الاقليمي من طرف مجموعة من الاشخاص الغرباء عن المؤسسة، حيث تم تكسير وتخريب الممتلكات العامة والاعتداء على الموظفين المداومين بمصالح المستشفى، واستنكارا وتنديدا منها لهذه الممارسات نظمت شغيلة المستشفى الاقليمي بالخميسات وقفة احتجاجية يوم الجمعة 8 يونيو 2012 على الساعة 10 صباحا بساحة المستشفى، رفعوا خلالها شعارات منددة بالاعتداء ومحملين فيها المسؤولية للسلطات بالمدينة، حيث رفعو شعارات من قبيل: "ياعامل يا مسؤول \ هاذشي مشي معقول"، " فرميد بغيتونا وفالحماية نسيتونا"، كما اصدرو بلاغا موقع من طرف خمسة نقابات تمثل الشغيلة محليا ووطنيا.
وحسب التصريحات التي ادلى بها أحمد الفاضلي عن المنظمة الديمقراطية للشغل، التي أكد فيها فعلا أن ممتلكات الدولة كلها مخربة، وان ثلاث من شغيلة الصحية مصابين ويتوفرون على شواهد طبية، ورغم ذلك فالسلطات لا تريد التدخل لرد الاعتبار للمستشفى، كما اكد في كلمته امام الصحافة والشغيلة أن مسألة الاعتداءات يعاني منها ايضا باقي مراكز الاستشفاء سواء بحي السلام أو المعمورة، واعلن مساندته لهم، مطالبا المسؤولين إما أن يوفروا الامن أو أن يطلبوا منهم التوقف عن العمل، مضيفا أنه " ماشي يلوحوا لينا راميد ونتواجهوا حنا مع السكان" في خصومات يومية، ومتساءلا: "هل نحن مسؤولون عن عدم وجود سيارة الاسعاف؟ وهل نحن مسؤولون عن غياب الدواء؟ او فراش واغطية المرضى؟"، مؤكدا انهم لا يتحملون مسؤولية ذلك ويحمل المسؤولية الكاملة للسلطات، وأن احتجاجاتهم ستتكرر، وأنه بعد اسبوع وفي انتظار رد فعل السلطات ستجتمع النقابات وستقرر الاشكال النضالية المناسبة، وانهم فضلوا الوقوف هذا اليوم لمدة ساعة فقط من اجل تنبيه السلطات، واضعين بعين الاعتبار مصالح المواطن وحقه في العلاج ، لكن مع ضرورة امن وسلامة الشغيلة.
أما بوطاهر حمادي الكاتب العام الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة فقد انطلق من كون أن الهجوم العنيف على المنشآت الصحية يجب ان يعمل له حد، وأنه لا يعقل ان يعملوا في ظروف غير ملائمة ويكفي في نظره هذه الحالة التي نحن بصدد الاحتجاج بشأنها بهذا المستشفى، منددا بهذه الوضعية وبخاصة هجوم مجموعة من المواطنين، مطالبا الجهات المعنية توفير حراسة مشددة، محملا المسؤولية للأمن سواء داخل المستشفى أو خارجه وبالمراكز الاستشفائية الاخرى، مستشهدا بالفوضى التي يعرفها المستشفى وغياب النظام، ومطالبا عامل الاقليم بوضع حد لها، مشددا انه يكفي اوضاع العمل المزرية التي يشتغلون فيها في انتظار بناء مستشفى جديد، وملتمسا من المواطنين والمجتمع المدني تفهم هذه الوضعية واعتبارها مسؤولية الجميع.
فيما اعتبر أحد المسؤولين النقابيين أنه نعم للتغطية الصحية، نعم للعلاجات الاولية للمواطنين، ولكن لا للعنف ضد الموظف داخل المستشفى ، وأنه لا يمكننا الحديث عن الرميد بدون حماية الموظف، فكما لهذا الاخير حدود وله واجبات اتجاه المواطنين، كذلك للمواطن حدود في الولوج للمستشفى باحترام ودون تكسير للممتلكات التي تهم الشأن العام، خاصة وان تكسير الابواب والنوافذ لن يحل المشاكل بل يزيد من تعقيدها، مطالبا السلطات المحلية والوزارة الوصية بتثبيت الامن للموظفين داخل المستشفى وبالاصلاحات الكبرى لهذا الورش العظيم كرميد، وان تكون الخدمات في مستوى الحدث وفي مستوى انتقال المغرب في الوقت الراهن، ومن اجل خدمات جيدة بالنسبة للمواطنين كافة، مؤكدا هو الآخر غياب وانعدام الحماية الامنية داخل المستشفى، ومستغربا عدم تدخل المسؤولين رغم ما وقع لحدود الساعة.
أما ممثل النقابة المستقلة للأطباء فأكد ان الوقفة الاحتجاجية جاءت كرد عن عدم حماية السلطات للشغيلة الصحية من أطباء وممرضين وأعوان واداريين، الذين يتعرضون للعنف، وان النقابة المستقلة للأطباء على المستوى الوطني اصدرت بلاغا ورسالة للوزير الاول بهذا الصدد تؤكد فيها ضرورة حماية الاطباء في جميع انحاء المغرب في المستشفيات وفي مراكز الصحية والمستوصفات خصوصا وانها ظاهرة تعرفها ليس الخميسات فقط بل عدة مدن اخرى.
وليتساءل بدوره السيد الباكوري الذي ابدى استغرابه من دور سيارات الاسعاف الاخرى الموجودة سواء ببلدية الخميسات (سيارتين) او عمالة الاقليم (سيارتين)، وانه يتم الاعتماد فقط على سيارتي المستشفى التي لا تكفي لتغطية الفراغ الكبير الذي تعرفه المدينة.
فيما أكد أوعزيز محمد الكاتب العام الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل تأييده لمثل هاته الاحتجاجات التي تسعى إلى حماية الموظفين العاملين بالقطاع، كما طالب بتعجيل لقاء مع عامل الإقليم لطمأنة الشغيلة الصحية من الاعتداءات المتكررة داخل المستشفى.
بيتش محمد - مركز الصحافة وحرية الرأي

السبت, يونيو 09, 2012
مصنف في :
3 commentaires:
tbarklah 3la sa7afa zmouryin .ta7ia lsi habil
lmdina kamla mamemnach machi ghi lmoustchfa
rah almousiba machi fachahbe rah falmoudafin allahoma hada monkkkkkkkkkkkkkkrrrrrrrrrreeeeeee
إرسال تعليق