في بادرة متميزة وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة احتفت نيابة الخميسات بنساء التعليم بالإقليم على إيقاع تكريم المتقاعدات منهن في استحضار قوي لمسارهن المهني لسنوات طويلة كإداريات وأستاذات و أعوان كرسن عمرا طويلا من حياتهن بالمؤسسات التعليمية ناضلن من أجل تربية أجيال من التلاميذ والتلميذات ، فكان الحفل الذي ترأسه نائب وزارة التربية الوطنية واحيد دامي، بادرة تكرس لثقافة الاعتراف والتقدير والشكر لمجهوذات وجب الاحتفاء بها في الثامن من مارس. لما لهذا اليوم من دلالات عظيمة في تاريخ المرأة المغربية.
ولم يكن احتفاء نيابة الخميسات بالمتقاعدات من قبيل الصدفة ولكن كانت له رمزيته وبعده الاعتباري الوازن ، هذا البعد الذي تشعر به وما تزال وزارة التربية الوطنية، من خلال إعادة الاعتبار لنساء ورجال التعليم وإعطائهم المكانة التي يستحقونها كساهرين على الشأن التربوي في بلدنا العزيز، حيث لبس فضاء دار المواطن بالخميسات يوم ثامن مارس حلة أخرى قشيبة ملآى بدفء عامرا بالمحبة حين حجت اليه 29 سيدة متقاعدة من حقل التعليم، ليتوسطن جمهورا غفيرا من نساء ورجال التعليم ومدعويين آخرين من الشركاء الاجتماعيين وفعاليات المجتمع المدني بالاقليم، حفت بهم جنبات القاعة العريضة الفسيحة يتقدمهم السيد النائب الاقليمي في جو ملؤه الحب والاعتراف الكبير لهولاء السيدات وهو ما عبرت عنه فقرات برنامج الاحتفاء حيث تنوعت لحظاته مابين مقطوعات غنائية جميلة قدمتها فرقة تلاميذ وتلميذات ثانوية الفتح الاعدادية باشراف من الاستاذ الفنان طه الحجيل وبين قصائد شعرية رائعة لعلعت في سماء القاعة تحتفي بإنسانية المتقاعدات ودورهن الخلاق حيث تعاقب على منصة الالقاء كل من الشاعرة أمينة بحار والشاعر محمد شيكي في لحظة انشداد بهية مع الجمهور.
وقد اختتم اللقاء بتتويج السيدات المتقاعدات وتوشيحهن بهدايا رمزية أسالت دموعهن فاختلطت فرحة الاحتفاء بدموع الفراق . مثمنات هذه الالتفاتة الطيبة التي وعد السيد النائب بضرورة استمراريتها تقليدا سنويا يؤصل لثقافة الاعتراف.
حميد حبيبي

الثلاثاء, مارس 13, 2012

مصنف في :
0 commentaires:
إرسال تعليق