السبت، 30 يونيو 2012

اتحاد الخميسات وموسم المآسي والنكسات

خلال إحدى المناسبات الرياضية، وفي حديث مع مسؤول إقليمي كبير، وحول التهميش الذي تعرفه الخميسات على كافة المستويات، أجاب أن أبناء الخميسات هم من يجب يرفعوا عنها هذا التهميش، وتصبح بالتالي حاضرة مقبولة. فريق اتحاد الخميسات، جزء من الرقعة الرياضية الوطنية، كان قدره النزول إلى القسم الثاني، نتيجة عدة عوامل، يأتي في مقدمتها الخصاص المالي، وسوء التسيير. ترنم البعض لما حصل، وتلذذت بعض الجهات برؤية الفريق يتمرغ في الأوحال، مأزق أوصله إليه سوء التدبير والصراعات والتطاحن، والعمل على تصفية الحسابات بين من كانوا بالأمس القريب سمنا على عسل.

ففي الوقت الذي كان فيه الفريق يصارع من أجل البقاء جاء يوم 29 فبراير 2012، والذي كان بمثابة نقطة تحول في مسيرة الفريق. ففي هذا اليوم قدم الكرتيلي نائبه في المكتب ليخلفه في المهمة نظرا لوضعه الصحي، ليسير الفريق نحو الانحدار والتراجع وتناسلت المشاكل، وبدأ الوضع في التفاقم، بعد رفض اللاعبين السفر إلى الحسيمة بسبب مطالبتهم بمستحقاتهم، وما وصلت إليه وضعيتهم من تردي بلغ حد التسول، وهددوا بتقديم الاعتذار، وقاطعوا التداريب، وصعدوا من لهجتهم حيث نظموا مسيرات ووقفات احتجاجية وعقدوا لقاءات مع مسؤولي السلطة، مطالبين برحيل الكرتيلي ومكتبه المسير، كما قاموا بنسف الجمع العام، المقرر عقده يوم 27 مارس 2012، بعد أن قدم المسؤول الأول الجديد على الفريق استقالته، وبعد لقاءات ماراطونية تم بمقر العمالة تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير شؤون الفريق، وتواصل شد الحبل بين هذه الهيئة والرئيس السابق، حتى وصل الأمر إلى القضاء.
كل هذا كان له أنعكاس جد سلبي على مشوار الفريق، حيث توالت النتائج المتواضعة، مما أدى حتما إلى النزول. أما الإدارة التقنية فقد تميزت هي الأخرى بعدم الاستقرار، فبعد عزيز الخياطي، الذي أشرف على الفريق خلال الإعداد للبطولة، جاء دور مصطفى الضرس، الذي باشر عمله 10 أيام قبل انطلاق الدوري، واستمر في مهامه إلى حدود الدورة 17، ليخلفه مساعده خالد لمخنتر، ثم جيء بسعيد الخيدر انطلاقا من الدورة 23.
وعلى مستوى التركيبة البشرية، حافظ الفريق على مجموعة كبيرة من لاعبيه الأساسيين الذين حققوا الصعود سنة 2011، وتم استقدام عناصر أخرى من داخل الإقليم وخارجه، إضافة إلى شباب الفريق. وتبقى الحصيلة التقنية الأضعف في تاريخ الفريق، فخلال 30 دورة، حقق الاتحاد الزموري خمسة انتصارات وتسعة تعادلات، وحصد 16 هزيمة، وهو ما منحه 24 نقطة فقط، احتل بها الرتبة الأخيرة. سجل خط هجومه 12 هدفا، ودخلت مرماه 32 إصابة. نشير إلى أن المشاكل المشار إليها آنفا، والتي انطلقت مع مرحلة الإياب، كانت من الأسباب المباشرة التي أدت بالفريق إلى النزول، حيث لم يحصل الفريق إلا على ست نقط مقابل 17 في الذهاب.µ
وتبقى الخلاصة هي أن فريق زمور الأول يعد من العوامل الرئيسية في إشعاع المدينة / الحاضرة المهمشة!.

أورارى علي - الاتحاد الاشتراكي




0 commentaires:

إرسال تعليق

Facebook Twitter YOUTUBE Stumbleupon Favorites

 
رياضة | صوت و صورة | مغربنا | هنا الخميسات | تابعنا على الفايسبوك | تطوير : الخميسات سيتي
الصفحة الرئيسية | الفهرس | عن الموقع | للإشهار | تنويـه
Khemisset City | Khemisset actualités | Ville de khemisset | مدينة الخميسات | أخبار الخميسات | إقليم الخميسات